قصص أطفال ينتظرون الاعدام في سجون السعودية

العالم – السعودية

المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان نشرت على حسابها في تويتر صورة للأطفال السعوديين الذين تم إعدامهم بدم بارد، في انتهاك فاضح للاتفاقيات والقوانين الدولية، عبر إصدار النظام السعودي أحكاماً بقتل قاصرين وحرمانهم من حقهم في السلامة الجسدية عبر التعذيب.

وفي توثيق آخر للمنظمة الحقوقية فإن ثمانية قاصرين على الأقل يواجهون خطر الاعدام في السعودية حالياً. أبرزهم القاصر علي السبيتي، المتهم بتهم مزعومة حصلت حين كان يبلغ من العمر اثني عشر عاماً ليكون أصغر معتقل سياسي اليوم.

القاصر يوسف المناسف هو الاخر مهدد بالاعدام، بعد أن عانى في السجن الانفرادي لستة أشهر متواصلة في بداية اعتقاله.

عبدالله الدرازي له حكاية مؤلمة مع التعذيب الشرس الذي تعرض له وتسبب بتكسير أسنانه ونقله للمشفى أكثر من مرة، وهو اليوم مهدد بالإعدام لإتهامه بالمشاركة في مظاهرات مطلبية والتعبير عن الرأي حين كان قاصرا.

ما تعرض له القاصر حسن زكي الفرج من ضرب وصعق كهربائي، لم يشبع غرائز السجان الذي يريد إعدامه بحجة ترديده شعارات مناوئة للنظام حين كان عمره أقل من اربعة عشر عاما.

أما القاصر جلال اللباد فلم يبقى مكان من جسده لم يتعرض للضرب والتعذيب بالأسلاك المعدنية، وحاله كحال رفاقه ينتظر موعد إعدامه.

القاصر عبدالله الحويطي هو الاخر اعتقل عندما كان عمره اربعة عشر عاما ورغم كل المطالبات من المنظمات الحقوقية بالافراج عنه، إلا أنه مهدد بالاعدام بأي لحظة، حاله كحال مهدي المحسن الذي حكم عليه السجان بالإعدام لتهمٍ مزعزمة عندما كان قاصرا.

أما القاصر جواد القريريص فيواجه خطر الإعدام بتهم متابعة صفحات المعارضة على فيسبوك والتواصل مع أحد المطلوبين.

وقائمة القاصرين المهددين بالإعدام تطول، فأي يوم هو يوم الطفل العالمي اليوم عند نظام المملكة العربية السعودية.