قصف كيان الاسرائيلي على الجولان المحتل له عدة اهداف

العالم-سوريا

امام مراى ومسمع العالم يرتكب الكيان الصهيوني جريمة هي الأضخم منذ احتلال القدس عام 1967، تتمثل في تهجير الاحتلال 500 فلسطيني من منازلهم، بعدما هدم أكثر من مئة شقة في 16 عمارة سكنية في حيّ وادي الحُمص في صور باهر على مشارق القدس المحتلة، فيما تنتظر 250 شقة أخرى المصير نفسه، كما ان هناك خطة ’إسرائيلية’ بشأن التعامل مع مصلى باب الرحمة بالمسجد الأقصى المبارك ستظهر قريباً تقتضي إغلاقه.

وفي هذه الاثناء أقدم الكيان الإسرائيلي في اوائل ساعات يوم الاربعاء على شن عدوان على تل الحارة بريف درعا السورية.

ويرى بعض الخبراء ان هذه العمليات قد ترتبط بصلة مع الاحداث في فلسطين المحتلة لذر الرماد في العيون ولدعم الجماعات الارهابية في سوريا.

وأفادت مصادر خبرية بأن الكيان الاسرائيلي شن قرابة الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل عدوانا على نقطة رصد عسكرية في تل الحارة الاستراتيجي بريف درعا الغربي وبأن أضرار العدوان اقتصرت على الماديات، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وقال مصدر عسكري لـ"سبوتنيك"، إن الدفاعات الجوية السورية اسقطت هدفين إسرائيليين انطلقا من الجولان المحتل باتجاه أقصى ريف دمشق الجنوبي الغربي المتاخم للمثلث السوري اللبناني مع الجولان المحتل شمال القنيطرة.

وأضاف المصدر العسكري إن صواريخ إسرائيلية استهدفت بشكل متزامن كلا من تل الأحمر شمال مدينة خان أرنبة الواقعة على تماس المنطقة الأممية العازلة مع الجيش الإسرائيلي في الجولان.

كما أفاد المصدر بإصابة 4 جنود سوريين بجروح إثر سقوط صاروخ إسرائيلي في منطقة نبع الصخر شرق القنيطرة.

وتل الحارة منطقة استراتيجية في محافظة درعا الجنوبية وتطل على مرتفعات الجولان المحتل. واستولت الجماعات الارهابية في عام 2014 عليها قبل أن يستعيدها الجيش السوري مرة أخرى العام الماضي.

وفي سياق متصل، جدد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري تأكيد أن الجولان المحتل جزء لا يتجزأ من بلاده وحق غير قابل للمساومة أو التنازل ولا يمكن أن يسقط بالتقادم مشددا على أن تحريره واستعادته من الاحتلال الإسرائيلي بكل السبل التي يكفلها القانون الدولي سيبقى أولوية لسوريا.

وبين الجعفري أن كيان الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على سوريا بهدف تقديم الدعم للمجموعات الإرهابية والتي أسفر آخرها في مطلع الشهر الجاري عن استشهاد أربعة مدنيين بينهم رضيعة وإصابة 21 آخرين معظمهم نساء وأطفال وكذلك ممارساته الهادفة للاستيلاء على أراضي وممتلكات أهالي الجولان السوري المحتل لتوسيع المستوطنات.

رغم محاولات جيش الاحتلال خلط جميع الاوراق لتحقيق اهدافه في سوريا الا ان الجيش السوري يقف له بالمرصاد.