قلق ألماني من الأوضاع الإنسانية في اليمن

العالم- اليمن

وذكر نائب وزير الخارجية الألماني ميغيل برغر أن برلين تدعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق لوقف اطلاق النار في اليمن.

وأعرب عن أمله في أن يخرج الاتفاق بحل سلمي ينهي مأساة شعب اليمن.

والأسبوع الماضي، حذرت الأمم المتحدة من أن الوضع الإنسان في اليمن هش بسبب استمرار الحرب التي تشنها السعودية والإمارات للعام السابع على التوالي.

وأشار منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، ديفيد جريسلي إلى أن العديد من البرامج الأساسية لاتزال معرضة لخطر المزيد من التخفيضات.

وأكد أنه “لا يكفي أننا حصلنا على دفعة واحدة فقط (من أموال المانحين)”.

ولفت جريسلي إلى أنهم “بحاجة إلى تدفق مستمر من الدعم خلال الأسابيع المقبلة حتى عام 2022 لتقديم الدعم في اليمن”.

ونبه إلى أنه “إلى أن يتم حل أزمة اليمن سياسياً، سيستمر هذا الوضع على الأرض”.

الأكثر أهمية ما لفت إليه بأن القطاعات الأساسية الأخرى بما في ذلك الصحة والمياه والصرف الصحي تعاني من نقص التمويل.

وذكر أن هذه القطاعات تعاني من نقص بنسبة 80 إلى 85 في المائة.

كما أشار المسؤول الأممي إلى أن المواد الغذائية وغيرها من المواد متوفرة في معظم الأسواق اليمنية.

وقبل أسبوعين، أكدت الأمم المتحدة أن انهيارا وشيكا ينتظر الاقتصاد اليمني بسبب الحرب التي تواصلها السعودية والإمارات على البلد الفقير.

وشددت الأمم المتحدة على أن هذا سيسهم في تفاقم الكارثة الإنسانية التي تهدد ملايين السكان.

وبحسب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك “الاقتصاد اليمني على وشك الانهيار الكامل بشكل كامل”.

وقال “يعاني أكثر من نصف السكان من انعدام الأمن الغذائي الحاد ويقترب خمسة ملايين شخص من المجاعة”.