قيادات المرتزقة تتوافد للرياض.. هل هناك لعبة سعودية جديدة؟

خاص بالعالم

وذكرتْ وسائلُ اعلامٍ أنّ السعودية بدأتْ بتوزيعِ مبالغَ ماليةٍ تتراوحُ بين مئةِ الفٍ الى خمسِمئةِ الفِ ريال سعودي للمشاركين، وأعلنَ بعضُ قياداتِ المرتزقة امتعاضَهم من عدمِ تقديمِ السعودية دعواتٍ لهم. وقالتْ وسائلُ اعلامٍ سعودية إنّ الدعواتِ استَثنَتْ بعضَ القياداتِ المحسوبة على دولة قطر.

الى ذلك قالتْ مصادرُ يمنية إنّ السعودية تعرفُ أنّ حكومةَ صنعاء وحركةَ انصارِالله لن تشاركا في هذا المؤتمر، مضيفةً أنّ الهدفَ السعودي من هذا المؤتمر هو ايجادُ ترتيباتٍ وتغييراتٍ جديدة في حكومة هادي التي اصبحتْ في وضعِ الميت ولم يَعُدْ لها ايُ تحرك، مشددةً على أنّ السعودية تسعى الى نقلِ سلطةِ هادي الى نائبين او ثلاثة وتسليمِهم السلطةَ بدلاً عن حكومة هادي.

حكومةُ صنعاء وحركةُ أنصارِ الله وبعضُ القياداتِ السعودية رفضت حضورَ هذا المؤتمر الذي من المقرر انْ يُقامَ الاسبوعَ المقبل، مشيرين الى أنّ هذا المؤتمرَ عبارةٌ عن لعبةٍ ومراوغةٍ سعوديةٍ جديدة، وأنها لا تريدُ السلامَ الحقيقي.

عبدالملك العجري عضو الوفد الوطني المفاوض اليمني اكد خلال تغريدات في موقع التويتر ان السلام هدف مقدس بالنسبة لحكومة صنعاء مشددا انهم لو رأوا سلاما عادلا أو عاقلا لحبوا اليه حبواً في الشرق أو الغرب حسب تعبيره، مضيفا انهم للأسف كلما حاولوا فتح ثغرة للسلام تقابل بالمراوغة وذر الرماد في العيون والضحك على الذقون من قبل دول العدوان.

وشدد العجري انه من غير المقبول التعامل مع اليمنيين كما لو أنهم قطيع للحشد فاقد للأهلية والكرامة.