كشف المستور عن الحياة الرفاهية لقتلة خاشقجي في السعودية

العالم-السعودية

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إن أفراد فرقة اغتيال خاشقجي يعيشون بحرية ورفاهية تلقي بمزيد من الشكوك على مزاعم السعودية بأن العدالة قد تحققت.

وذكرت الصحيفة أن ما لا يقل عن ثلاثة أعضاء في فرقة قتل خاشقجي يعيشون “في مساكن من فئة سبع نجوم” داخل مجمع أمني تديره الحكومة في الرياض، وفقا لمصدر على صلة بأعضاء كبار في الاستخبارات السعودية.

ويعتقد أن القتلة يقيمون في فيلات ومباني تديرها وكالة أمن الدولة السعودية – بعيدا عن جدران سجونها سيئة السمعة.

وأضاف المصدر أنه يعتقد أن القتلة يقيمون في فيلات ومبان يديرها جهاز أمن الدولة السعودية، بعيدا عن جدران سجونها سيئة السمعة.

وأشار المصدر إلى أن أفراد أسر هؤلاء القتلة كثيرا ما يقومون بزيارتهم حيث يستطيعون استخدام صالة الألعاب الرياضية.

ووفق الصحيفة، كان قد حكم عليهم جميعا أمام محكمة سعودية، في محاكمة أدينت على نطاق واسع بأنها صورية وأن واحدا منهم، وهو “صلاح الطبيقي”، لم يذكر اسمه، وحكم على بعضهم بالإعدام، وخففت فيما بعد إلى أحكام بالسجن المؤبد.

ورأت الصحيفة أن “هذه المشاهدات ألقت بمزيد من الشكوك حول مزاعم الرياض بمحاسبة القتلة، ولعل حالة المستشار الأكثر ثقة لولي العهد محمد بن سلمان سعود القحطاني.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2019 ، بعد إجراءات يكتنفها السرية، برأت محكمة سعودية 3 متهمين، وحكم على 5 آخرين بالإعدام، و5 بالسجن، قبل أن يتم العفو عن المحكومين بالإعدام في مايو/أيار 2020 من قبل أبناء “خاشقجي” في ترتيب توسط فيه “بن سلمان”، بحسب “الجارديان”.

وتأتي هذه المعلومات الجديدة مع استمرار الغموض الذي يحيط بهوية رجل اعتقلته الشرطة الفرنسية هذا الشهر، والذي تم تحديده في البداية على أنه عضو في فريق قتلة “خاشقجي”، حيث قُبض على “خالد عايد العتيبي” في مطار شارل ديجول في 7 ديسمبر/كانون الأول بناء على مذكرة توقيف صادرة عن تركيا.

لكن الشرطة قالت في وقت لاحق، إن الاعتقال يتعلق بخطأ في تحديد الهوية، ومع ذلك من المفهوم أن المسؤولين الأتراك يعتقدون أن فرنسا ربما ألقت القبض على الرجل المناسب وأطلقت سراحه لأسباب سياسية.