كيف سترد دمشق على العدوان الاسرائيلي ضدها؟

العالم – تقارير

فالكيان الصهيوني يكرر يوماً بعد يوم استهدافه الاراضي السورية، مركزاً اعتدائه هذه المرة على المناطق المدنية في خرق واضح للاعراف والقوانين الدولية، الا ان ارادة الحياة والسكان في هذه المنطقة كانت الاصلب وجوهر الاصرار للتحدي.

حيث أكد أهالي بلدة صحنايا بريف دمشق، أن العدوان الاسرائيلي الذي تعرضت له منطقتهم لن ينال من عزيمتهم وأن جرائم العدو بحق السوريين لن تثنيهم عن تمسكهم بوطنهم والتضحية في سبيله خلف رجال الجيش السوري الذي تصدى للعدوان.

من جانبها أكدت وزارة الخارجية السورية، في بيان يوم الاثنين، أن "العدوان الإسرائيلي الغادر يأتي في إطار محاولات تل أبيب المستمرة لإطالة أمد الأزمة في البلاد والحرب الإرهابية التي تتعرض لها".

وحذر نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الكيان الصهيوني من الاعتداءات على الأراضي السورية.

وقال المقداد إن على "إسرائيل" ألا تطمئن، إذ قد تغير دمشق طريقتها في الرد مستقبلا. مضيفا أن سوريا ترد على الاعتداءات الإسرائيلية في كل مكان من خلال الانتصار في الميدان على أدواتها.

العدوان الاسرائيلي الاخير ضد دمشق لم يستطع ان يحقق غايته كما ان باستخدام الجيش السوري صواريخ " اس 200 " فقط استطاع ان يمرغ انف المعتدين فتمكنت الدفاعات الجوية السورية الاعتيادية بجدارة من التصدي للعدوان وإسقاط الصواريخ الإسرائيلية من دون الحاجة لاستخدام منظومة "إس-300".

من جهة أخرى كشف مصدر عسكري سوري رفيع المستوى، إن قوات الدفاع الجوي السوري قامت أمس بتغذية بطاريات "إس-300" ووضعت في حالة التأهب للتدخل بالتصدي للعدوان الإسرائيلي.

وأضاف المصدر أنه تم تشغيل بطاريات "إس-300" للتصدي لأهداف معادية قادمة من عرض البحر كانت تتجه باتجاه مدينة حمص السورية، إلا أن الدفاعات الجوية السورية الاعتيادية تمكنت بجدارة من التصدي للعدوان وإسقاط الصواريخ الإسرائيلية من دون الحاجة لاستخدام منظومة "إس-300".

وأشار المصدر إلى أن الهدف من وضع منظومة الدفاع الجوي" إس-300" بوضع الاستعداد كان خشية تطور العدوان، واستهداف الصواريخ الإسرائيلية لمنظومة الدفاع الجوي "إس-300" نفسها، "ولكن ما حصل يوم أمس أن صواريخ "إس-200" تمكنت من اعتراض5 من أصل 6 صواريخ أطلقت من بوارج إسرائيلية بعرض البحر وقبل دخولها الأجواء السورية".

وفي رد الفعل الخارجي على هذا العدوان اعتبرت الخارجية الروسية أن الضربات الإسرائيلية المستمرة على سوريا تهدد الاستقرار الإقليمي وتمثل تصعيدا يثير قلق موسكو.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن موسكو تشعر بقلق بالغ من هذا التطور معتبرة أنه يمثل تصعيدا للوضع، موضحة "نحن قلقون بشأن هذا التطور المقلق للوضع. تصاعد الوضع مصدر قلق كبير بالنسبة لنا. الأعمال العسكرية انتهاك صارخ للسيادة السورية، ولا تساعد على تطبيع الوضع في هذا البلد، وتحمل تهديدا لمصالح الأمن القومي لدول الشرق الأوسط".

من المؤكد ان الرد على هذه الاستفزازات الإسرائيلية بات وشيكا، وقد نفاجأ به في أي لحظة، وبالتنسيق مع الحليف الروسي، الذي ضاق ذرعا من هذه الاعتداءات الإسرائيلية ، وذلك لان للصبر السوري حدود والصبر بدأ ينفذ ولن يكون وقتها حدود للرد.