لأول مرة.. مناورات بحرية في البحر الاحمر بمشاركة “إسرائيل” ودول عربية

العالم – الاحتلال

وقالت البحرية الأميركية في بيان إن التدريب الدولي IMX، الذي بدأ يوم أمس الإثنين في البحرين، ويستمر لمدة 18 يوما، يضم تسعة آلاف فرد و50 سفينة، مشيرا إلى أن هذا أيضا أكبر تمرين للأجهزة المسيرة عن بعد مع أكثر من 80 نظاما لطائرات من دون طيار.

من جهته، كتب المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي في تغريدة على "تويتر": "سيتدرب أسطول سفن الصواريخ ووحدة المهام تحت المائية مع الأسطول الأمريكي الخامس في منطقة البحر الأحمر، زاعما ان "التمرين سيعزز الأمن في المنطقة والشراكة الإقليمية" حسب زعمه.

ويضمّ التدريب عددا من الدول من بينها السعودية وباكستان وسلطنة عمان التي لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع الكيان الاسرائيلي.

وتشارك فيه أيضا كل من الإمارات والبحرين اللتين أعلنتا في سبتمبر 2020 تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، في خطوة رفضها المسلمون والفلسطينيون وعدوها طعنة في ظهر القضية الفلسطينية.

وتشارك في هذه المناورات أيضا مصر والأردن، والإمارات والبحرين اللتان وقعتا منذ أكثر من عام اتفاقا لتطبيع العلاقات مع تل أبيب.

كما تضم المناورات كذلك دولا أخرى، ليست لها علاقات رسمية مع كيان الاحتلال، منها بنغلاديش وجزر القمر وجيبوتي والصومال.

وكانت البحرية الأميركية التابعة للقيادة الوسطى أعلنت عن انطلاق أكبر مناورات بحرية متعددة الجنسيات بالشرق الأوسط، تستمر حتى 17 فبراير/شباط الجاري بمشاركة 50 سفينة تابعة لـ 60 ستين دولة ومنظمة دولية.

وتقود هذه المناورات المعروفة باسم "آي إم إكس- 2022" (IMX 2022) بحريةُ القيادة الوسطى الأميركية، بالشراكة مع مناورات تقودها البحرية الأميركية في أوروبا وأفريقيا بالخليج الفارسي وبحر عُمان والبحر الأحمر وشمال المحيط الهندي، وفق بيان للبحرية الأميركية.

وحسب البيان، فإن هذه المناورات تتيح للقوات المشاركة فيها اختبار الأنظمة المسيّرة والذكاء الصناعي وتعزيز قدرات القيادة والسيطرة وعمليات الأمن البحري ومكافحة الألغام البحرية. وهذه المناورات هي الكبرى من حيث استخدام الأنظمة البحرية العسكرية المسيرة بمشاركة 80 نظاما مسيرا من 10 دول.

جيل جديد من الدفاعات الجوية لأصدقاء تل أبيب

من جهة أخرى، قال رئيس وزراء كيان الاحتلال نفتالي بينيت إن "إسرائيل" سوف تـُدخل منظومة اعتراض الصواريخ بالليزر إلى الخدمة خلال عام. وأدعى بينيت أن "جيل الدفاعات الإسرائيلية الجديد قد يستخدمه (من وصفهم بـ)أصدقاء "إسرائيل" في المنطقة الذين يتعرضون لتهديدات إيران ووكلائها"، حسب تعبيره.