لأول مرة… هاتف محمول للسفن البحرية من “روستيخ”

العالم_تكنولوجيا

وصممت المنظومة الأولى من نوعها، لأجل رقمنة الاتصالات على متن السفن البحرية، وهي تضم جزءًا متنقلا ومحطات أساسية، فضلا عن هواتف محمولة وأجهزة استشعار تقيس الحالة الفزيولوجية للطاقم.

الأول من نوعه

وتم بناء المنظومة بالكامل من خلال الاعتماد على الأجهزة والبرمجيات الروسية، وتقول إنها تقدم حلا لتوفير الاتصال اللاسلكي، أثناء التجوال في الغواصات والسفن السطحية.

وجرت العادة أن تقوم السفن باستخدام الاتصالات الداخلية الثابتة فقط، وهذا الأمر يقلل سرعة تبادل المعلومات الهامة، ومن المقرر طرح مجمعات "MIKS" في المستقبل القريب، إذ يجري العمل على إصدار التصاريح اللازمة لطرحها حاليا.

وقال سيرجي أبراموف، المدير الصناعي لشركة "روستيخ": "انسجام تصرفات الطاقم وسرعة تلقي المعلومات ونقلها من الأمور ذات أهمية، خاصة في السفن القتالية، قائلا "فيما مضى، كان على أفراد الطاقم أن يستخدموا الجهاز الثابت، من أجل التواصل مع القائد".

في البر والبحر

وأوضح أبراموف أن الجهاز يتيح لأي فرد من أفراد الطاقم أن يتلقى وينقل المعلومات بسرعة من أي مكان على متن السفينة. وأضاف أن هناك إمكانية لاستخدام التقنية على البر أيضا.

وعلى ظهر السفن، توفر المنظومة اتصالات صوتية داخلية بدون استخدام اليدين، وخدمات مراقبة بالفيديو، ومراقبة الموقع والحالة الفسيولوجية للطاقم، بالإضافة إلى تدفق محتوى الفيديو على شاشات مثبتة في كابينة الطاقم، وخارج السفينة، تدعم الاتصالات الهاتفية والتلغراف، ومؤتمرات الفيديو، ومشاركة البيانات والملفات.