لا خيار امام الرياض في المنطقة سوى دمشق

العالم – خاص بالعالم

وأوضح الحمصي ان، هذا التغير والتحول السعودي هو بحكم الضرورة واعادة قراءة الحسابات وللمقاربة للواقع السياسي سواء على مستوى محور المقاومة او على مستوى العلاقات الدولية.

ولفت الحمصي الى ان السعودية منذ عام 2018 ارادت فتح سفارتها في سوريا لكن ترامب عرقل هذه العودة، مشيراً الى ان هناك مؤشرات ودلائل مهمة جدا وهي اعادة ما يسمى المصالح المشتركة، وهذا بحكم الواقع السياسي والجغرافيا والتاريخ انتصار لسوريا.

وأكد الحمصي على أن السعودية لا تستطيع كثيرا الخروج بالكامل من عباءة امريكا، موضحاً ان مهما حققت السعودية من انجازات على مستوى المنطقة لايمكنها ان تلعب دورا فعالا بالمعنى الحقيقيي في المنطقة الا عبر قلب دمشق وإقامة علاقات مع دولة مهمة جدا وعلى رأسها ايران التي كانت دائما ترحب باقامة علاقات طيبة مع اي دولة من دول الجوار.