لقاء المعارضة في الجزيرة العربية يحيي ذكرى استشهاد الشيخ النمر

العالم- لبنان

ونددت هذه الفعالية بالممارسات التعسفية وتجاوز الرياض لكل الأعراف الدولية والإنسانية التي تنتهجها الرياض بحق المعارضين من ابناء الجزيرة كما نددت بالنهج السلوكي الذي تتبعه السعودية بحق شريحة كبيرة من ابناء بلاد الحجاز .

وقال عضو المعارضة في الجزيرة العربية عباس الصادق: "إن نظام ال سعود واسرته الحاكمة تجاوزت كل مألوف ومعقول بهدر كرامات الناس، مطالبا الجميع برفع الصوت بوجه هذا الطغيان الذي غمس حكمه بدم الأبرياء حسب توصيفه، معلنا في الوقت نفسه عن انطلاق فعاليات المعارضة في الجزيرة العربية التي تضم جميع الاطياف".

ثم كانت كلمة لحركة انصار الله ألقاها عضو المكتب السياسي عمار الحمزة، مؤكدا: "وقوف اليمنيين الى جانب اخوانهم في الجزيرة العربية بوجه العدوان السعودي الذي لا يعرف الا القمع والقتل بوجه الكلمة الحرة".

بدوره قال رئيس الجبهة العربية التقدمية النائب الاسبق نجاح واكيم: "ان معاناة الشعوب في الجزيرة العربية من النظام السعودي لا تقل تاثيرا عن معاناة الشعب الفلسطيني من الاحتلال الاسرائيلي، مستعرضا دور النظام السعودي التاريخي في تفتيت المنطقة العربية ومنع وحدتها بالتآمر عليها ودورها ايضا في دعم عدوان اسرائيل على لبنان عام الفين وستة، مطالبا السلطات اللبنانية بكف العدوان السعودي على لبنان وليس العكس".

من جهته اعتبر رئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين الشيخ غازي حنينة: " أن شهادة الشيخ نمر باقر النمر تجسيد لنهج الرسول الاكرم (ص) وقال: "إن سلطات ال سعود لا تفهم الا سياسة القتل والشنق والمنشار بوجه الكلمة الحرة، معتبرا انها عنوان التسلط والقتل واراقة الدماء في المنطقة، منتقدا كلام وزير الداخلية اللبنانية حول وصف الشهيد بالارهابي ووعيده بملاحقة الاحرار من المعارضين للسعودية" وقال: " إن ما تقوم عليه قوة لبنان هو بفعل المقاومة وليس اي امر اخر".

وجاء في كلمة الختام لحزب الله القاها رئيس المجلس التنفيذي السيد هاشم صفي الدين، مستعرضا "مسار الشيخ الشهيد نمرباقر النمر في مواجهة النظام السعودي لالكلمة والمحاضرات والتوعية الذي قابلته بها السلطات بالقتل والترويع، معتبرا ان المسؤولية الشرعية تطلب من كل احرار العالم بقول كلمة الحق دون خوف من اي هيمنة وسيطرة واستقواء بامريكا والغرب".
وعن المتشدقين بالعروبة قال: "ان اليمن وشعب الجزيرة العربية وفلسطين والمقاومة هم العرب الاصيلين والاصليين".

وتابع السيد صفي الدين:" ان المطلوب نتيجة السلوك غير السوي لهذا النظام ان ترتفع الاصوات بوجه ال سعود بالقول كفى تدميرا وهتكا للحرمات واعتداءا على المقدسات وقتلا للعزل في اليمن وكفى تآمرا على قضايا العرب والمسلمين وفي المقدمة القدس الشريف ".

ووجه الشيخ صفي الدين كلامه للقاصي والداني قائلا:" يجب ان تتوقف السعودية عن التنمر والاعتداء على ابناء المنطقة بفعل إنفاق المال وشراء الذمم، لان هذه الثروات هي ثروات الامة وليس للنظام الحاكم، وإلى كل الذين ارتفعت اصواتهم مؤخرا عليهم، الوقوف بوجه تدخل السعودية بالشأن اللبناني، وكفى تشدق بالحرص العربي مقابل حفنة من المال، والمطلوب عدم فرض رأي السعودية بشان سيادة لبنان وتصنيفها اللبنانيين والتحريض على بعضهم البعض ووقف الفتنة التي تمد العدو الاسرائيلي وامريكا وتدخلها عبر المال بايجاد الشرخ والقطيعة حتى بين ابناء الطائفة الواحدة".

ثم توجه سماحة الشيخ صفي الدين لحكام السعودية بالقول : "اذا كنتم تتعاطون بسلب المرامة مقابل المال فبلد الكرامة والمقاومة لن يخضع وهو الذي اخضع اسيادكم وهزمهم، ولامريكا والغرب ومعهم السعودية، اقول: انكم حتى الان لم تعرفوا قوة القاومة ومبادئها ولصيصانكم في لبنان، ان ما انجزته المقاومة وعجزت عنه كل العرب هو الذي يصنع العزة والكرامة ، مؤكدا :ان القضية الفلسطينية والقدس ستبقى في اولويات قضايانا الى جانب مناصرة الاحرار في اليمن والجزيرة العربية وكل شعب مظلوم".