لماذا يختلف الهجوم اليمني الأخير على الرياض عن سابقاته؟

العالم- اليمن

وأضافت الصحيفة أن الآراء تتعارض حول الأضرار التي أحدثتها عملية توازن الردع الرابعة، حيث أن العقيد الركن تركي المالكي المتحدث باسم التحالف السعودية زعم أنه جرى اعتراض جميع الصواريخ، وإسقاط ثماني طائرات مسيرة، ولكن السيد محمد البخيتي عضو المجلس السياسي لحركة “أنصار الله” أكد العكس تماما، وقال إن الصواريخ والطائرات المسيرة أصابت وزارتي الدفاع والاستخبارات وقاعدة الملك سلمان الجوية في الرياض، علاوة على أهداف عسكرية في مدينتي جيزان ونجران الحدوديتين.

وأشارت الصحيفة إلى أن بيانات التضامن والإدانة التي صدرت عن حكومات عربية في مصر والجزائر ومعظم دول مجلس التعاون، ترجح الرواية اليمنية، أي إصابة الصواريخ والطائرات المسيرة لأهدافها في العمق السعودي، والعاصمة الرياض على وجه الخصوص، دون أن تصدر هذه الدول أي إدانات لهجمات طائرات العدوان السعودي للمدن اليمنية ومقتل الآلاف من المدنيين.

وأوضحت الصحيفة أن حرب اليمن التي أكملت عامها الخامس ودخلت في السادس، لم تحقق أي من أهدافها، لافتة أن الهجوم الصاروخي الأخير الذي استهدف العاصمة الرياض، يجب أن يعجل بالعودة إلى مفاوضات جدية بين التحالف السعودي وحركة أنصار الله، للتوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب.