لوموند: مخابرات فرنسا حاولت تجنيد رؤساء أفارقة، والصين نجت في التجسس عليهم

العالم   اوروبا

وقالت الصحيفة الفرنسية إن بعض القوى الغربية تفضل “الاستخبارات البشرية” في الاتحاد الإفريقي، على غرار أجهزة الاستخبارات الفرنسية التي حاولت، بالإضافة إلى استخدامها أجهزة التجسس الفنية، حاولت أن تقنع رؤساء الدول التي كانت مستعمرات سابقة لفرنسا، بتزويدها بكل ما يدور خلف الكواليس خلال القمم الإفريقية.

وأوضحت الصحيفة، أن المساعي الفرنسية وصلت إلى حد محاولة “تجنيد” أولئك الذين تولوا الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي، أو رئاسة بعض اللجان في الاتحاد، والذين عبروا عن انزعاجهم من هذا النهج واصفينه بالمهين، حسب لوموند دائماً.

وقد كشفت لوموند، من جهة أخرى،  أن الاستخبارات الصينية، ظلت تتجسس لمدة خمس سنوات على اجتماعات منظمة الاتحاد الافريقي، في مقرها بآديس آبابا، الذي أهدته إلى القارة الإفريقية في عام 2012، وذلك عن طريق دسها أنظمة معلوماتية وميكروفونات في البناية، تم حسب الصحيفة، اكتشافها لاحقاً في بداية العام الماضي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر بمنظمة الاتحاد الإفريقي تأكيدهم على أن عمليات التجسس هذه مكنت من تحويل أسرار إفريقية إلى الصين.