مؤتمر صحفي على أنقاض مبنى تيليمن المستهدف من قبل طيران العدوان

العالم – الیمن

وأشار وزير الاتصالات مسفر النمير في كلمة له خلال المؤتمر« إلى أن هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسة استهداف ممنهجة لخدمات الاتصالات والانترنت في اليمن، داعيا إلى تحييد الاتصالات وخدماتها المتنوعة من أي استهداف، ما يمثل استهدافها جريمة حرب.

فيما أكد بيان شركة تيليمن إلى أن مبنى الشركة المستهدف من قبل طيران تحالف العدوان ليل أمس لا يحتوي إلا على التجهيزات الفنية والأساسية لتقديم خدمات الاتصالات الدولية والإنترنت.

وأوضح البيان أنه نتج عن استهداف مبنى تيليمن تدمير كلي لكافة التجهيزات الفنية والمبنى، وترتب عليه انقطاع خدمات الاتصالات الدولية، مشيرة إلى تأثر العديد من الخدمات والقطاعات الحيوية في كافة مناطق الجمهورية اليمنية وحرمان المواطنين من أحد حقوقهم الأساسية.

وإذ نفت الشركة نفياً قاطعاً ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول استخدام موقع الشركة لأغراض عسكرية، أكدت بأن كافة التجهيزات الفنية يتم استخدامها لأغراض خدمية مدنية.

وناشدت شركة تيليمن المجتمع الدولي وكافة المنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية إلى القيام بواجبها لوقف التدمير المتكرر والممنهج للبنية التحتية لقطاع الاتصالات>

وأشارت الشركة إلى أن الفرق الهندسية المتخصصة باشرت أعمالها لنقل واستبدال وإصلاح التجهيزات المتضررة، كما تبذل جهوداً كبيرة منذ اللحظات الأولى للقصف لتجاوز وحل الكثير من الإشكاليات الناجمة عن الدمار الذي لحق بالتجهيزات الفنية، ومن المتوقع عودة الخدمات خلال الساعات القليلة القادمة.

وكان طيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي استهدف بغارتين عند الساعة الثانية صباح الاثنين 14 فبراير 2022م مبنى الشركة اليمنية للاتصالات الدولية في الجراف الغربي بمديرية الثورة بغارتين ما أدى الى تدميره كليا، وكذلك أضرارا بالغة بالمبنى المجاور للمبنى المستهدف.

يشار الى أن طيران العدوان أقدم على قطع خدمات الانترنت والاتصالات الدولية حيث استهدف مكتب الاتصالات في الحديدة في ال21 يناير الماضي بعدة غارات ما أدى إلى انقطاع الانترنت والاتصالات الدولية عن اليمن لعدة أيام ، قبل أن تعاد بجهود محلية.

وهدد تحالف العدوان السعودي الأمريكي باستهداف مقار الوزارات اليمنية في استمرار لموجة التصعيد الأخيرة التي تطال المدن اليمنية بصورة رئيسية وخلفت بحسب وزارة الصحة اليمنية نح 500 شهيد وجريح بين المدنيين.