ما أهمية إستقالة قراداحي بعد شهر من تشكيل الحكومة اللبنانية؟

العالم – مراسلون

وفي حوار مباشر مع قناة العالم أكد مراسلنا الى أنه كان هنالك طلب شخصي من الرئيس الفرنسي بأن تكون هذه الاستقالة قبيل زيارة الرئيس ماكرون للسعودية مشيرا الى أن استقالة قرداحي ربما تحدث ثغرة في جدار الأزمة المفتعلة سعوديا مع لبنان.

الوزير قرداحي اعتبر بان هنالك أذى كبير تعرض له من خلال ما تم تناوله به من خلال تصريحه الذي كان يتنافى تماما في التعليق عليه وبالتالي يتنافى مع كل ما تقره المواثيق الدولية من حرية رأي في الاعلام واستندت اليه السعودية لتشكل سببا من الاسباب هجومها على لبنان من خلاله

وكان قد أعلن جورج قرداحي، اليوم الجمعة، وبشكل رسمي استقالته من منصبه مؤكدا انه قدم الاستقالة "حرصا على مصلحة بلدي وأهل بلدي، ولأنني لا أقبل أن أكون سببا لأذية اللبنانيين في السعودية والخليج (الفارسي)".

وقال قرداحي في مؤتمر صحافي: "قصتي أصبحت معروفة ولا أعتقد أن هنا داع لتكرار التفاصيل والتطورات منذ أن بثت المقابلة الشهيرة ولا أعتقد أن هناك داع للتذكير أن المقابلة أجريت قبل أكثر من شهر من تعيني وزيرا للإعلام وما رد فيها لا يلزم الحكومة بشيء ولم أقصد في كلامي الإساءة لأحد بل دعوة صادقة إلى لوقف الحرب لمصلحة الأطراف المتحاربة"، مشيرا إلى أن "المقابلة بثت بعد 3 أشهر وفتحت علي حملة شعواء ومقصودة في الإعلام اللبناني والمواقع ووسائل التواصل وصورا ما قلته وكأنه جريمة بحق السعودية وانتقلت الحملة على الخليج وإعلامه".

وأضاف: "هذه الحملات المسعورة التي تضمنت الكثير من التطاول أزعجتني في الشخصي وفي مشاعري اتجاه أناس أحبهم في السعودية والإمارات والخليج(الفارسي).. وأزعجتني أكثر لأنه بسبب هذه الحملة باشرت السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي اجراءات مقاطعة دبلوماسية واقتصادية وتجارية.. وازعجتني لأنه تسببت بحال من القلق لدى اللبنانيين في الخليج (الفارسي) الذين خافوا على أعمالهم ومصالحهم وما أزعجني هو تحميل شعب بكامله كلام قلته بحسن نية وصدق ومحبة".

التفاصيل في الفيديو المرفق …