ما اللعبة القذرة التي يلعبها الاعلام السعودي ضد ايران؟

العالم- ما رأيكم

ويرى مراقبون ان تركيز الاعلام السعودي على الداخل الايراني كان ملفتاً في الاداء والخطاب والسلوك المثير للسخرية الذي يصدر عن النظام السعودي تحديداً، بان يخرج ويتحدث عن قمع الحريات وعن حقوق الانسان في ايران او في دول اخرى، متناسياً جرائمه.

واوضح هؤلاء، ان اكثر ما يلفت الانتباه هو الخطاب الامريكي، وخاصة تغريدة وزير الخارجية الامريكي انطوني بلينكن لم يشر فيها الى مسؤولية النظام السعودي ومحمد بن سلمان بالذات في مقتل خاشقجي، ولكنه قال انه سيواصل وقوفه الى جانب الحريات الاساسية في جميع انحاء العالم.

من جانبهم اكد محللون جميع المنظمات الحقوقية غير الحكومية التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان، انما تعمل بشكل مباشر او غير مباشر بتوجيه من واشنطن ووكالات الاستخبارات الامريكية التي تمولها.

وشددوا على ان المصلحة الامريكية كانت تقتضي في وقت مقتل خاشقجي بأن تقوم الادارة الامريكية باضعاف نظام آل سعود وولي العهد بسبب انخراطه في هذه الجريمة، ولكنها اليوم تخفف هذه الدعوة وتصبح صامتة في بعض الاحيان لان هناك امراً اهم بكثير من ذلك.

واوضح المحللون، ان ملفات حقوق الانسان لا تفعّل الا حينما يتعلق الامر بالاعداء والخصوم الذين ينافسون الادارة الامريكية في محاولة سيطرتها على العالم، معتبرين ان هناك نوع من السراب الذي يعمي العيون بأن يتم التعويل على ما يسمى بالديمقراطيات والحريات الغربية التي لا تدافع الا عن انظمتها وان كل ما تقوله انما هي مجرد ادعاءات.

بدورهم، اعتبر مسؤولون حقوقيون يمنيون، ان الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة الامريكية وربيبتها "اسرائيل" والنظام السعودي وعدد من الدول الخليجية المنخرطة في قتل الانسان، كلها تدل على ان النظام الامريكي وُجد ليكون داعماً للارهاب وللابادة الجماعية واليمن خير شاهد على ذلك.

واوضح المسؤولون ان ما اُرتكب من جرائم بحق الشعب الايراني ما هو الا واحدة من الجرائم التي تدلل على ان السعودية وعدد من الدول الخليجية لا تمثل الا اكثر من قفاز وسخ وقذر بيد الولايات المتحدة الامريكية.

وعدّ هؤلاء النظام السعودي بأنه مجرد نظام وظيفي مجرم ووكيل قذر امريكي يمارس سياسات اجرامية منذ نشأته، وكما يعلم العالم فان رصيده في مجال حقوق الانسان صفر، ومازال يرتكب الكثير من الجرائم في الداخل السعودي وفي الخارج، وخلال الفترة السابقة قام باعدام 80 معارضاً جملة واحدة بمجرد انهم اشاروا بان هذا النظام ظالم، ومع ذلك يحظى بمباركة امريكية..

ما رأيكم..

كيف مرت ذكرى خاشقجي بلا محاسبة القاتل الحقيقي مع التحريض على الداخل الايراني؟

ماذا تعني تبرئة بن سلمان من جريمة العصر بمباركة امريكية غربية مدفوعة الثمن؟

هل يكفي احتفاء بنقل اكبر تمثال له داخل المملكة لاخفاء ما ارتكب في الداخل والخارج؟