ما اهمية نقل صنعاء للمعركة للعمق السعودي وتجاوز الخطوط الحمر؟

العالم- خاص بالعالم

واعتبر الجرموزي في حديث لقناة العالم خلال برنامج "مع الحدث": انه مهما تحركت قوات صنعاء، خاصة بعد تحرير اليتمة الواقعة في اطراف الجوف والمحاذية لنجران، باتجاه الحدود السعودية الا انها مازالت تتحرك في ارض اليمن.

وحول عدم التصديق السعودي بتطور قوات صنعاء سلاحاً جوياً اثبتت معادلة الردع في وجه تحالف العدوان الاسرائيلي الامريكي السعودي، اوضح الجرموزي: ان اليمن كان يمتلك جيشاً قوياً ولديه قدرات متنوعة ولكن تلك القدرات كانت تدار بما يخدم المشروع السعودي في اليمن، مشيراً الى ان الهزائم السعودية في الساحة العسكرية له اثر بالغ يتضح جلياً من تخطبها جراء تقدم قوات صنعاء لتحرير مئات الكيلومترات وهذا يدل على ان المشروع اليمني المقاوم الساعي للتحرر يتطور ويقترب من الهدف النهائي وهو استقلال اليمن بشكل كامل للوصول الى حل سياسي شامل يتناسب مع متطلبات الشعب اليمني.

وشدد الجرموزي، على ان النظام السعودي يعيش في ورطة ومن الصعب ان يستوعبها ويخرج من اليمن لذا يحاول ويتذرع بعناوين ليست وليدة اللحظة وانما كانت منذ بداية العدوان برفع شعار ان هناك تدخلا ايرانيا وان هناك قوى اخرى تساعد انصار الله والجيش واللجان الشعبية، مضيفاً ان الجيش اليمني يسير بخطوات حثيثة ويتحرك على اسس مهنية وهناك سيطرة كاملة على ساحة المعركة.

يشار الى انه بعد سقوط اليتمة الواقعة في اطراف الجوف والمحاذية لنجران في يد قوات صنعاء، ونقل المعركة الى العمق السعودي سقطت معها الخطوط الحمر بعدما كانت اليتمة خطاً أحمر منذ 60 عاماً، نظراً لاحتوائها على مخزون نفطي ضخم تنهبه السعودية وتمنع اليمنيين من الاستفادة منه او الاستثمار فيه.