ما رأيكم .. ماذا تريد امريكا من مناطق شرق سوريا؟

العالم – ما رأيكم

ويرى باحثون سياسيون بأن أمريكا تسعى لإيجاد كيان كردي في شرق الفرات اما بالإستقلال او بإعطاء الحكم الذاتي بمشاركة العشائر بما يشبه بمشروع الصحوات في العراق.

ويضيف هؤلاء بأن التحركات الأمريكية في شرق الفرات تصطدم بالتقدم التركي للمنافسة في شرق المتوسط وفي سوريا والتحركات الروسية مشيرين الى أن كل السياسة اصبحت مجزئة بحسب المناطق والنقاط والقضايا.

ويتابعون بأن هناك مسألة أساسية تخص كيان الإحتلال حيث تقوم الإدارة الأمريكية بتنفيذ عدة اجراءات منها التطبيع او في الداخل الفلسطيني او التسليح لتحصل على دعم اللوبي الصهيوني في الإنتخابات الأمريكية لصالح فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويؤكد المحللون بان المنطقة تعيش حالة الإنكفاء الأمريكي وتنتظر الإنتخابات الأمريكية، كما ان التحركات الأمريكية في منطقة غرب آسيا هي لترتيب وتقاسم النفوذ بحيث تؤمن لكيان الإحتلال مساحة واسعة.

من جانب آخر يقول الخبراء في الشؤون الروسية بان العلاقات الروسية – الأمريكية رغم طابعها المحوري في سوريا لكن تملك مؤشرات ودلائل مختلفة في أنحاء العالم مثل أوكرانيا وبلاروسيا حيث تشكل الصورة الحقيقية فيما يجري بين روسيا وأمريكا.

ويضيفون بأن روسيا تعتقد بان المواقف الأمريكية في سوريا مرتبطة بشكل صريح بالإنتخابات الأمريكية حيث تحاول أمريكا ان تجمع الأوراق والأسهم لإنجاز هذه العملية وإستخدامها في الصراع الداخلي الأمريكي.

ويعتقد هؤلاء بأن الولايات المتحدة أرسلت من خلال مواقفها المختلفة رسائلا الى روسيا مفادها ان الحل السياسي في سوريا لا يمكن ان ينجز دون مشاركتها مؤكدة أنها اللاعب الأساسي في شرق سوريا حيث تستطيع ان تنشئ "دويلة" هناك تؤثر على كل محيطها وعلى التواجد الروسي الذي بات يلعب دوراً مهماً في سوريا.

في هذا الإطار يرى خبراء عسكريون بان زيارة المبعوث الامريكي لسوريا جيمس جيفري الى شرق الفرات عبرت عن أهداف الإدارة الأمريكية من التواجد في منطقة شرق الفرات وتشمل هذه الإهداف محاولة واشنطن لقطع علاقات سوريا مع إيران ومحور المقاومة وايجاد دستور جديد وأقامة كيان كردي في شرق الفرات وهذا يعني في الحقيقة بأن أمريكا تسعى لبسط نفوذها في شرق الفرات لتقسيم سوريا وخنقها إقتصاديا عبر حرمانها من الحقول النفط ومحاولة قطع علاقاتها بمحور المقاومة.

ويتابعون بأن السياسية الأمريكية تجاه الأكراد هي سياسة يوم الى الأمام ويوم الى الخلف بمعنى آخر يتخلى عن الأكراد ثم يأتي لحمايتهم لتصور نفسها حامي الأكراد، الهدف من هذه السياسة هو محاولة أمريكا للتواصل مع جميع الأطراف في سوريا مثلا تستثمر علاقتها مع تركيا ضد روسيا او تستثمر علاقاتها مع الأكراد لبناء مشروعها في شرق الفرات لضرب سوريا.

ويؤكد هؤلاء بأن أمريكا تسعى من خلال هذه السياسة ان تسيطر على منطقة شرق الفرات الغنية بثروات تكفي لإدارة دولة في تلك المنطقة حيث ان هذا المخطط سيؤدي الى توجيه ضربة موجعة للإقتصاد السوري.

ما رأيكم:

كيف تقرأ رسائل الموفد الاميركي من شرق الفرات لموسكو؟
هل تأتي حركته ردا على جولة الوفد الروسي الاخيرة لدمشق؟
ماذا عن محاولات واشنطن لتوحيد الصف الكردي شمال وشرق سوريا؟
ما الهدف من ارسالها تجهيزات عسكرية متطورة من العراق لسوريا؟