مبادرة صنعاء تكشف الوجه القبيح لتحالف العدوان والمتاجرة بآلام اليمنيين

العالم – مراسلون

تشهد المفاوضات اليمنية مع تحالف العدوان السعودي الإماراتي وأدواته جولة جديدة في عمان حول الملف الإنساني والاقتصادي وتنفيذ بنود الهدنة التى تدخل مرحلة التمديد مدة شهرين اضافيين، بعد انتهاء الشهرين السابقين.

المؤشرات تشي بآفاق ضبابية بشأن الحلول خصوصا لجهة فتح المنافذ في تعز وباقي المحافظات للعبور نحو السلام وتخفيف معاناة اليمنيين.

وقال محافظ تعز ، الشيخ صلاح بجاش، ان " نحن في قيادة السلطة المحلية بمحافظة تعز بادرنا بتوجيهات من المجلس السياسي الاعلى والقيادة الثورة والعسكرية بفتح معبر امن للمواطنين وهذا يعتبر مساعدة وحل للطرف الاخر الذي يتشاور مع الطرف الوطني في الخارج واختصرنا المسافة الكبيرة من 12 ساعة الى نصف ساعة وهي عبارة عن ممرات امنة جدا للمواطنين ".

ردود فعل رسمية وشعبية منددة بموقف اطراف العدوان المفاوضة بسبب عرقلتها لفتح ثلاثة منافذ حيوية في تعز هي منفذ الستين الخمسين برباشا ومنفذ الزيلعي صالة ومنفذ الستين عصيفرة الى جانب فتح منافذ أخرى في باقي المحافظات من حيث الوقت والكلفة وبعيدا عن المخاطر.

الى ذلك حملت الجهات الرسمية الأمم المتحدة وتحالف العدوان كامل المسؤولية إزاء العرقلة وما يترتب عليها.

واضاف محافظ تعز : "نحمل الامم المتحدة وكافة الجهات التي تقوم برعاية هذه المشاروات الى ان يتحمولوا مسؤوليتهم ويضغطوا على الطرف الاخر بالموافقة على فتح هذه الممرات ونحن على استعداد كامل عند اثباتهم لحسن النوايا ان يتم فتح جميع الطرقات".

وبينما تسير المفاوضات حول الملف الإنساني وفتح المنافذ نحو التعقيدات والعراقيل المفتعلة من قبل العدوان ورفضه فتح المنافذ المقترحة وإصراره على فتح منفذ آخر يصعب السيطرة عليه أمنيا للحفاظ على سلامة المواطنين.

مؤشرات لتنفيذ مبادرة صنعاء من جانب واحد وهو ما بداء العمل عليه من قبل السلطة المحلية التى تعمل منذ يومين على فتح منفذ الستين الخمسين نحو المدينة الأمر الذي يراه الكثير فضيحة تعكس حال العدوان وافلاسة للمتاجرة بتعز منذ بدأ العدوان وإصراره على ذلك حتى اليوم.