مجددا.. “داعش” تشعل مخيم اليرموك!

العالم – سوريا

المعركةُ بدأت بعد أنْ حشدَ التنظيمُ مُسلحيه خلالَ الأيّامِ الماضية، ليبدأَ اليوم رماياتٍ بالهاونِ والصواريخ قصيرةِ المدى ومحلّيةِ الصنع باتّجاهِ مواقع ونقاط الهيئة ولا سيّما في محيطِ مسجدي عبد القادر الحسيني والأشعري، لتدورَ بعدها اشتباكاتٍ عنيفةٍ بمختلفِ صنوفِ الأسلحةِ المتوسِّطة، مُوقِعةً العشراتِ بين قتيلٍ وجريحٍ من الطّرفين.

لمْ تقتصر المعاركُ على الاشتباكاتِ، بل تخطّتها ليقعَ 7 عناصرَ من تحريرِ الشام أسرى بين يدي تنظيمِ داعش، الذي أُسِرَ لهُ أيضاً 4 عناصرَ بحسبِ مصادر من المخيّم.

عمدَ التنظيمُ بُعيدَ الانخفاضِ النسبيّ في وتيرةِ المعركةِ إلى تعليقِ جُثثِ 5 مقاتلينَ من تحريرِ الشام قربَ دوّارِ الحجر الأسود بعد أنْ قامَ بالتنكيلِ بجثثِهم.

وفي تفاصيلِ المعركةِ أنَّ داعشَ باغت حركةَ أحرار الشامِ بعدَ أنْ تمكّنَ من حفرِ نفقٍ يصلُ بين شمال غرب المخيّم ونقاط التماسّ داخلَ أحدِ الأبنية، ليخرج عناصر التنظيمِ من نهايةِ النفقِ مُلتفينَ على عناصر الهيئةِ الذينَ قُتلَ معظمهم من المتواجدينَ داخلَ البناءِ قبلَ أنْ ينسحبَ التنظيمُ فوراً إلى خطوطِ التماس، التفافُ التنظيمِ أحدثَ ثغرةً واضحةً في جسدِ الهيئة، ما أدّى لترنّحٍ بدا واضحاً خلالَ ساعاتِ المعركةِ الأُولى.

ويأتي الهجومُ هذا بعدَ أيّامٍ طِوال من الهدوءِ الذي عاشه المخيّم، ويُذكرُ أنَّ منطقتي البلحةَ والريجة خاضعتان لاتّفاقيّةِ الهدنةِ المُسمّاة “اتّفاقيّة البلداتِ الخمس”، الاتّفاقُ الذي نصَّ على فتحِ معابرَ ووقفِ إطلاقِ النارِ ودخولِ المساعداتِ الطبّيةِ والغذائيّة.

 

 

2-10