محمود عباس يعلن وفات الميت!

العالم – ما رأيكم

ويقول كتاب سياسيون ان محمود عباس سبق وأعلن مثل هذا الاعلان في عام 2010 مهدداً بوقف التنسيق الامني ووقف الاتفاقات مع كيان الاحتلال. ثم عاود الكرة باعلانات مشابهة في عام 2017 ثم عام 2018 ومن ثم عام 2019. فهل سيوقف هذا الاعلان، الخطوات العملية التي يقوم بها الاحتلال لضم الضفة الغربية؟

وينتقد اعلاميون، توقيت الاعلان عن الغاء الاتفاقات مع الكيان الاسرائيلي متسائلين:"لماذا لم يتم اعلان هذا القرار، عندما اعلن ترامب القدس عاصمة للكیان المحتل؟ اذاً نستنتج من هذا الاعلان انه جاء من أجل امتصاص ثورة لدی الشعب الفلسطيني".

ويری اعضاء في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ان الاسرائيلين الغوا أوسلوا تماماً عندما جاء حزب الليكود الی السلطة، فقد أعلن الليكود انه جاء ليلغي أوسلو وألغاها بالفعل وأصبحت العلاقة الفلسطينية قائمة علی أمر واقع وليس علی اتفاقات وتفاهمات وبقی الوضع كما هو؛ من جانب "اسرائيل" تأخذ ما تشاء من الاتفاقات وتلقي في المهملات ما لايناسبها. بالنسبة للفلسطينيين هم كانوا يعرفون ذلك ولكن كان لديهم هامش ضئيل جداً من امكانية تطور الامور وبدء مفاوضات أو تدخل اميركي او روسي ولكن هذا كله باء بالفشل وانتهی الی ان اغلقت الابواب جميعاً وجاءت صفقة القرن لتلغي أوسلو سياسياً وعملياً وبالتالي لايبقی امام الفلسطينيين سوی اعلان الغاء اوسلو وان يجدوا الطريقة المثلی لمعالجة ما هو قادم.

ويقول باحثون سياسيون ان قرارات السلطة الفلسطينية بالتجربة لاتعدو ان تكون بيانات تتلی أو شعارات تقال وتفقد المصداقية والقدرة علی التنفيذ.

ويشير كتاب سياسيون الی تصريحات وشعارات مثيلة لهذا الاعلان، ومنها خطاب عباس بنفس الكلمات منذ اربعة أشهر في القاهرة لكن لم يحدث أي شئ لأن السلطة الفلسطينية لاتمتلك الارادة والقدرة لاتخاذ مثل هذه القرارات.

ويبيّن باحثون سياسيون ان السلطة الفلسطينية تقدمت قبل أيام للحصول علی قرض من الكيان الاسرائيلي، فتخيل نظام او دولة تستقرض 800 مليون شيقل من محتله.

ويوضح باحثون سياسيون ان البيان ينقصه اجراءات تنفيذية في الميدان فكمثال، اذا تم وقف التنسيق الامني مع الاحتلال، سوف تشهد الاراضي المحتلة علی الاقل، عملية واحدة لفصائل المقاومة في كل ليلة.

ويكشف باحثون سياسيون عن وجود مخطط لاستبدال قوی السلطة الفلسطينية بدور سعودي أو اماراتي لتولي حفظ الامن في المناطق الفلسطينية.

ويقول سياسيون في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ان التنسيق الامني لم يعد يطرح لدی الاسرائيليين فهم يدخلون الی الضفة ويخرجون منها متی ما يشاؤون وان هذه المسألة لم تعد ورقة ضغط بيد الفلسطينيين.

لكن اعلاميون سياسيون يردون هذا الادعاء مؤكدين ان التنسيق الامني مع السلطة الفلسطينية مصلحة وطنية عليا لدی الاسرائيليين والغرض الوحيد من وجود السلطة الفلسطينية هو التنسيق الامني وان اعلنت السلطة قطع التنسيق فستواجه أشرس مواجهات من قبل فلسطينيي الضفة الغربية المعروفون بشراستهم في المواجهة مع الاحتلال.

ويؤكد سياسيون في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ان اعلان محمود عباس لم يشكل صدمة للكيان الاسرائيلي وهي كانت علی علم قبل اسبوع ان رد محمود عباس علی ضم الضفة الغربية سوف يكون هذا الاعلان.

ما رأيكم:

كيف يُقرأ اعلان محمود عباس إلغاء جميع الاتفاقات مع الكيان رداً علی الضم؟
ما النتائج المترتبة علی قرار القيادة الفلسطينية إلغاء الاتفاقات الموقعة وما آلياتها؟
ماذا يعني تجديد السلطة التزامها بحل الدولتين والمفاوضات برعاية دولية متعددة؟
أين هي خطة المواجهة الشاملة ضد الاحتلال بغض النظر عن قرار الضم؟