مخيم عين الحلوة يشهد عودة الحياة الطبيعية

العالم – لبنان

فقبل يومين شهد مخيم عين الحلوة اشتباكات مسلحة إثر اغتيال الشاب الفلسطيني "حسين علاء الدين" برصاص "بلال العرقوب" أثناء مشاركة المغدور في مسيرة داخل المخيم، ما دفع بالقوى الإسلامية الفلسطينية بالتنسيق مع حركة فتح إلى تنفيذ عملية أمنية في حي الرأس الأحمر معقل العرقوب وإخراجه وأولاده ومجموعته من الحي المذكور، وتمت ملاحقته إلى حي المنشية حيث وقع الاشتباك بينه وبين القوى الإسلامية انتهى بمقتله واعتقال ولديه. وبذلك، طوى مخيم عين الحلوة صفحة أحد أبرز المطلوبين.
وحسب المصادر الإخبارية، لوحظ تطورا مهما خلال الاشتباكات الأخيرة هو إجماع القوى الفلسطينية داخل مخيم عين الحلوة على اختلافها، وخصوصاً حركة فتح وعصبة الأنصار الإسلامية والحركة الإسلامية المجاهدة على المشاركة بتنفيذ عملية أمنية موحدة لتفكيك أحد المربعات الأمنية في المخيم والقضاء على رئيس مجموعة مسلحة يدعى بلال العرقوب واعتقال بعض أبنائه بأقل الخسائر وبفترة زمنية قصيرة جداً، خلافاً لما كان يحصل سابقاً في المخيم.

فقبل سنوات أُجبرت حركة فتح ومعها بعض الفصائل المنضوية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية على خوض سلسلة من المعارك القاسية والعنيفة في مواجهة الإرهابي المتطرف بلال بدر الذي كان يقود مجموعة مسلحة متحصنة داخل المخيم وتمكنت فيها حركة فتح من تفكيك مربعه الأمني وبسط سيطرتها على حي الطيرة.

يذكر أن مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان من أكبر المخيمات ويعيش فيه أكثر من 75 ألف لاجئ، ومنذ سنوات يعاني سكان المخيم عمليات قتل واشتباكات بين حين وآخر بين مجموعات مسلحة مختلفة.