مذيعة أمريكية تسخر من بن سلمان وأحلامه لتطوير السياحة

العالم ـ السعودية

ووفقا للفيديو المتداول، فإنه وخلال حديثها عن السياحة في السعودية، قالت المذيعة: “أعتقد أن السعودية بائسة ولا أريد ان أقضي لحظة هناك”.

وأضافت موجهة تساؤلا للمتابعين: “إنه عند التخطيط لقضاء اجازة عائلية كبيرة ما هو المكان الذي يخطر ببالك، عالم ديزني وورلد أم باريس؟”، لتضيف بسخرية واضحة: “أم السعودية؟”.

وتابعت بالقول: “تريد المملكة القمعية جدا أن تكون نقطة جذب السياحة حاليا”، مضيفة في نبرة ساخرة إنها تستثمر تريليون دولار في محاولة تحقيق ذلك.

وأردفت بالقول: “بغض النظر عن سوء المعاملة للنساء وقطع رؤوس الصحفيين بمنشار العظم يبدو أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعتقد أن الناس سيتغاضون عن كل ذلك مقابل الاستمتاع بأشعة الشمس الشديدة في السعودية.

وواصلت سخريتها موجهة الحديث لضيفها الذي استضافته لمناقشة القضية قائلة: “هل حجزت تذكرتك يا سكوت؟”.

جاء ذلك في حين قالت “وول ستريت جورنال” الأمريكية بأن الحكومة السعودية تخطط لإنفاق تريليون دولار خلال العقد المقبل؛ لتحويل المملكة إلى وجهة سياحية، لكن لاتزال معظم البنية التحتية لقطاع السياحة قيد الإنشاء ومتعثرة، ويبدو أنها ليست جاهزة تماماً كوجهة سفر.

بلد غير جاهز

وقالت إن السياح الذين يزورون المملكة، يجدون بلداً غير جاهز تماماً لهم، حيث يحتاج المرشدون السياحيون إلى التدريب، وبناء فنادق أكثر، وليس كل المواقع التراثية مفتوحة بدوام كامل، موضحة أن السعوديين يجهلون ماذا يفعلون مع السياح.

سائحة زارت السعودية تعبر عن استيائها من الرحلة

إحدى السائحات الأمريكيات تدعى Dora Flesher زارت المملكة وقالت للصحيفة:”لقد زرنا السعودية ورأينا في البلد الكثير من الأشياء العشوائية، والتي لن تكون وجهات سياحية شهيرة”.

وبحسب الصحيفة، فإن أحد أهم الأمور التي تعيق تطوّر قطاع السياحة في السعودية؛ هو حساسية الحكومة تجاه النقد، حيث أصدرت قانوناً جديداً يحظر “الإضرار بسمعة السياحة”، وهو حكم غامض ينذر بالسوء، في بلد يعتبر سجله في مجال حقوق الإنسان يخيف الكثيرين أصلاً ويبعدهم عن زيارة المملكة.

كابوس “خاشقجي” يطارد أحلام محمد بن سلمان في تطور السياحة

ونقلت الصحيفة عن Bill Jones الذي قاد ثلاث مجموعات سياحية أمريكية إلى السعودية منذ عام 2019، قوله: “السؤال عن خاشقجي دائماً ما يطرح نفسه، والتسويق واقناع السياح بزيارة المملكة يعد أمراً صعباً، حيث لايزال مقتل خاشقجي يرعب الزوار الغربيين”.

وبحسب الصحيفة، يريد محمد بن سلمان جذب 55 مليون سائح دولي سنوياً بحلول 2030، أي ما يزيد قليلاً عن نصف العدد الذي زار فرنسا في 2019، لكن المثير أن السياحة المحلية داخل المملكة خلال الوباء؛ كشفت عن نقص كبير في البنية التحتية السعودية.