مسؤولون أمريكيون في الشرق الاوسط “لطمأنة حلفائهم” بشان الاتفاق النووي! 

وتأتي هذه الجولات في الوقت الذي تناقش فيه امريكا وإيران، من خلال وسطاء في فيينا، العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 والذي خرج منه الرئيس الاميركي السابق بشكل احادي الجانب.

وقال السيناتور الديمقراطي، كريس كونز، وهو حليف رئيسي للرئيس جو بايدن، للصحفيين في العاصمة الإماراتية أبو ظبي إنه يأمل في تهدئة مخاوف الإمارات بشأن العودة إلى الصفقة التاريخية ولخلق "مشاركة أوسع" مع الشركاء في الخليج الفارسي.

وفي جولة يقال انها لتعزيز "العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية طويلة الأمد"، يقوم العديد من كبار مسؤولي إدارة الرئيس بايدن بجولة في عدد من العواصم العربية، حيث سيزور وفد يضم منسق مجلس الأمن القومي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بريت ماكغورك، ومستشار وزارة الخارجية الأمريكية، ديريك شوليت، وآخرين كلا من أبو ظبي والرياض وعمّان والقاهرة، هذا الأسبوع.

وضغطت الإمارات العربية المتحدة والسعودية وتابعون اخررون لامريكا في الخليج الفارسي الذين استبعدوا من المفاوضات النووية في عهد أوباما، ضغطوا مرارا دون جدوى للحصول على مقعد خلف الطاولة، وأصرت هذه الدول على أن أي عودة إلى الاتفاق النووي يجب أن تتناول برنامج الصواريخ الباليستية الدفاعية ودعم طهران لحلفائها في المنطقة .

ورفضت ايران بشدة اي مشاركة لهذه الدول في المفاوضات النووية في فيينا بحيث رضخت الدول الغربية المشاركة في المفاوضات للمطلب الايراني.