مشاهد عملية “افيفيم” النوعية تدحض المزاعم الصهيونية

العالم – تقارير

بثت قناة المنارة، مساء اليوم الاثنين 2 سبتمبر 2019، مشاهد لعملية استهداف الآلية العسكرية الصهيونية في مستوطنة ومعسكر أفيفيم شمالي الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي أطلق عليها حزب الله اسم "عملية الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر".

وتظهر المشاهد صورا جوية لمستوطنة افيفيم المقامة على بلدة صالحة المحتلة، وثكنة افيفيم المعنية بإدارة قطاع حدودي مع لبنان تحديداً القسم الشرقي من اللواءِ الغربي، كما تظهر المشاهد عمليات الرصد الدقيق من احدى نقاط الرماية التابعة للمقاومة الاسلامية لعربة مدرعة من نوع "وولف" تتسع لثمانية جنود، وعملية الاستهداف بصاروخ من نوع "كورنيت"، واطلاق صاروخ ثان من نقطة اخرى لتاكيد تدمير الهدف.

ووفق المقطع المصور، فإن المسافة الفاصلة عن مكان استهداف العربة تقدر بكيلو ونصف عن الحدود الفاصلة، و4 كيلو من نقطة الرماية نحو الهدف.

العملية أدت لمقتل وجرح من كان في الآلية العسكرية بالكامل، الأمر الذي أدى لاخلاء الحدود من الجانب الاسرائيلي وقد تلا ذلك صدور اوامر من السلطات الاسرائيلية لأهالي المستوطنة للبقاء في منازلهم وعدم التواجد في المناطق المفتوحة إثر العملية.

وكان الاحتلال قد زعم بان الالية كانت خاليه من الجنود وذلك للتخفيف من اثر العملية البطولية للمقاومة ولكن المشاهد التي بثتها قناة المنار تفند مزاعم الاحتلال.

وكانت بعض وسائل الاعلام قالت قبل بث قناة المنار هذا الفيلم الوثائقي أن "المقاومة تمتلك تصويراً يدحض كل ما يقوله الجانب الإسرائيلي وهو جاهز للنشر".

وأشارت الى أن المكان الذي استهدفته مجموعات المقاومة هو الطريق الداخلي السريع رقم 899 والذي يقع خلف مستعمرة أفيفيم ويبعد 2 كلم عن الحدود وعن الطرق الفرعية والطريق الترابي العسكري.

وأكدت أن الآلية المستهدفة هي ناقلة جند تتبع لكتيبة افيفيم التي تراجعت أغلب تشكيلاتها من الثكنة القريبة للحدود الى الخلف حيث جرت عملية الاستهداف.

ولفتت تلك الوسائل الاعلامية إلى أن الآلية كانت تسير على الطريق السريع بحالة هدوء حين تم استهدافها، وأن الجانب الاسرائيلي لم يكن يتوقع أصلاً استهداف هذا الطريق الخلفي بالعمق، وأشارت إلى أن نقطة الاستهداف على الطريق السريع هي غير مرئية لمناطق مارون الراس ويارون وعيترون في الجانب اللبناني، سوى من زوايا لم يتوقعها الاحتلال، وهو ما يدل على عمل استخباراتي متقن وجهد معلوماتي لدى المقاومة.

وأضافت أن الحافة الأمامية من الجهة اللبنانية المواجهة لمنطقة أفيفيم مراقبة بشكل دائم ومسلط عليها كل التقنيات الاسرائيلية الحديثة من الرؤيا الليلية والحرارية والنهارية والرادارات الافرادية وأجهزة كشف موجات اللاسلكي والهاتف المحمول، وهذه الأجهزة بالتحديد موجودة على ثكنة افيفيم وفي جبل الباط في موقع جل الدير.

وأشارت إلى أن مزايا الكورنيت المستعمل وقطر انفجاره وقوته القاتلة واستعمال عدة قبضات إطلاق تؤكد نجاح مكمن ضد الدروع للمقاومة واستحالة عدم سقوط قتلى وجرحى حتى بوجود تصفيح عادي للناقلة المستهدفة وهي أقل بكثير من تصفيح الميركافا.

وتقول المعلومات إن ادعاء الاحتلال أن هناك تمثيلاً درامياً لنقل الجرحى، تكسر هيبة هذا الجيش النظامي وتؤثر على وعي كيانه وجمهوره، وتسأل هل إلهبوط الاضطراري للمروحية في نقطة العملية لاخلاء الجرحى مرتين (حيث نقل ثلاث حالات في المرة الأولى وحالتين آخريين بعد نصف ساعة) وبالتالي تعريض اسقاطها بأي لحظة وتدميرها، هل هو تمثيلية كذلك؟.

وأوضحت أن بيان المقاومة باسم الشهيدين كان واضحاً وهو أن هذا الرد هو رد على اعتداء سوريا، أما الرد على اعتداء الضاحية فمن الطبيعي كما قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هو اسقاط مسيرات إسرائيلية تعربد في سماء لبنان، مضيفةً أن الذي حصل بمفهوم الوعي والردع للإسرائيلي الذي بدأ منذ وعد السيد نصرالله، أقلق جنرالات جيش العدو وسياسييه (وفعلاً وقف على إجر ونص) واستدعى قيام قادة العدو بإجراءات تراجعية ودفاعية لأول مرة بتاريخ الكيان إلاسرائيلي جعلته يخلي الحافة الأمامية ويحتم على قواته التراجع إلى الخلف وترك مستوطنيه في الأمام.