مطار أبو الضهور … قاعدةُ انطلاق مقبلة, والوجهة؟

العالم – مقالات وتحليلات

تكمنُ أهمية مطار أبو الضهور العسكري في الموقع الاستراتيجي الذي يتمتع به من الجزء الشمالي الغربي لسوريا، مساحته التي تبلغ ثمانية كيلو متر مربع جعلت منه أكبر القواعد العسكرية في البلاد، فضلاً عن أنّه يبعد عن مركز مدينة إدلب نحو خمسين كيلو متراً فقط من الجهة الجنوبية الشرقية، وذات المسافة عن مركز مدينة حلب إذا أُخذت بخط مستقيم.

واستعاد الجيش السوري المطار يوم أمس بعد سلسلة من العمليات العسكرية الناجحة، انطلق بها من عدة محاور من أرياف حماه وحلب، حيث أكد مصدرٌ عسكري سوري لموقع “العهد” الإخباري أنّ ” السيطرة على المطار وإعادة تأهيل بنيته التحتية ومدرجاته ستُتيح للجيش السوري تغطية هجمات قواته المقبلة على الإرهابين جوياً في كامل إدلب وأرياف حلب الغربية و الجنوبية”.

وأشار الى أنّ “إنجاز استعادة المطار يُمهّد للهدف الثاني المتمثّل بتأمين طريق حلب –حماه الدولي وبالتالي فإنّ المهام القتالية لقوات الجيش السوري لن تتوقف عند أبو الضهور وفتح الطريق لكنّ القادة الميدانيين يسيرون الآن وفق أهداف مرحلية”.

استراتيجيات الجيش السوري تهدف لتطهير و تأمين كافة الأراضي السورية من الإرهابيين، حسب حديث المصدر العسكري ذاته، الذي أكد أنّ ” الإرهابيين الذين أتوا من كل الدول إلى إدلب خصوصاً، ظنّوا أنّهم سيستطيعون تحقيق أحلامهم بإقامة إمارتهم الإسلامية لكن الجيش السوري حطم كل مخططاتهم”.

واوضح أنّ ” هؤلاء الإرهابيين سواءً أكانوا من جبهة النصرة أو غيرها من الفصائل المنتشرة في إدلب ليسوا أكثر من أجسادٍ تديرهم العقول التركية و الأميركية الاستعمارية”، وأضاف المصدر أنّ ” الدولة السورية لن تسمح بوجود أي إرهابي على أراضيها سواءً في إدلب أو حلب أو غيرهما و سيواجهُ الجيش السوري كل الذين يستهدفون أمن و وحدة الأراضي الجمهورية العربية السورية”.

علي حسن – العهد

2-10