معارض سعودي: من ينتقد سلطات الرياض مصيره قعر السجن حتى لو كان طفلاً

خاص العالم

وقال بن هاشم في حوار خاص مع قناة العالم: شنت السلطات السعودية في عام 2018 حملة واسعة طالت الشيعة في المنطقة الشرقية، والزيدية والاسماعيلية في منطقة الجنوب، وحتى علماء السنة المعتدلين، وكذلك علماء السلفية سواء كانوا معتدلين او غير معتدلين، مشيراً الى ان النظام يعتقل كل شخص مؤثر في المجتمع، ولم يفلت منها احد حتى المثقفين والكُتاب والصحفين القوميين، وجميع من له توجه سواء كان اجتماعيا سياسيا دينيا، تربويا ثقافيا يتم اعتقاله، بحيث اصبحت السعودية الان خالية من الكفاءات.

واوضح بن هاشم: ان التهم المتداولة في السعودية كالعادة هي الخروج على طاعة ولي الامر، ومزاعم الانتماء الى تنظيمات ارهابية، والتحريض ضد ولاة الامر، او التعاون مع منظمات حقوقية في الخارج، مثلا الشيخ حسن فرحان المالكي ظهر على قناة كويتية اتهم بانه يتعامل مع العدو، كما اذا تكلم شخص ما مع قناة الجزيرة يتهم بانه يتعامل مع عدو.

واضاف بن هاشم، ان الناشطة لجين الهذلول وهي تعمل في مجال حقوق النساء، تم اتهامها بالتعامل مع منظمات ارهابية حينما كانت تتعامل مع منظمات حقوقية كهيومن رايتس ووتش، وهلنسكي، بمعنى أي شيء فيه انتقاد للسياسة السعودية، او مطالب بحقوق الانسان يعتبر ارهاباً في القانون السعودي، ولا يحق له توكيل محام له.

وتابع بن هاشم يقول: لا يوجد أي معتقل رأي لديه محامي، المحامي الوحيد الذي عمل في مجال حقوق معتقلي الرأي هو طه الحاجي، وهو حاليا لاجئ في المانيا، كان يعمل من عام2011 الى 2015 وهو الذي دافع عن الشهيد النمر، ودافع عن معتقلين الرأي من الشيعة والسنة طوعا، لفقوا له تهمة بانه ممول من قبل دولة أجنبية، لذا اضطر الهروب من السعودية، وشكل منظمة باسم المنظمة الاوروبية لحقوق الانسان، مع الناشط على الدبيسي، وعادل السعيد، وجمع من شباب القطيف، ويتداولون جميع قضايا المعتقلين.

ولفت بن هاشم: ان هناك اصغر معتقل اسمه علي السبيتي من اهالي القطيف عمره 12 عاما، وهو متهم بخروج بمظاهرات في البحرين، ومحاولة قلب النظام في البحرين، وهو الان معتقل في السعودية، في عام 2012 اثناء الاحداث في البحرين كان متواجدا مع اهله للسياحة، لان عادةً اهالي القطيف او الاحساء يذهبون يوم الخميس والجمعة الى البحرين، وعندما عاد السبيتي وجهت له تهمة المشاركة في المظاهرات بالبحرين، ومحاولة قلب النظام في البحرين.

كما شدد بن هاشم على ان هناك 8 اطفال من ضمنهم السبيتي، محكوم عليهم بالاعدام، تتراوح اعمالهم لحظة اعتقالهم بين 12 الى 15 عاما، حالياً اعمارهم فوق الـ 20 عاما، وهؤلاء كلهم متهمين بتشكيل خلايا ارهابية، ومحاولة قلب النظام في السعودية، والتحريض على ولاة الامر، مشيراً الى ان احد هؤلاء الفتيان عبدالله المدن 15 عاما، متهم بانه وضع لايك في الفيسبوك قبل 5 اعوام، تم اعتقاله قبل أشهر وحكم عليه بالاعدام. موضحاً ان اللايك كان على منشور كتب فيه الموت لآل سعود.