معركة عفرين تدخل مرحلة جديدة … قيادات تعرقل الاتفاق مع الحكومة السورية

العالم-سوريا

ومن هذا الجبل، ربما بدأت كتابة فصل جديد في معارك التلال المشتعلة بين جيش النظام التركي وحلفائه من المرتزقة والميليشيات التي تحمل الجنسية السورية من جهة، وبين المسلحين الأكراد من جهة أخرى.

حيث قالت وسائل إعلام تركية أمس، أن جيش أردوغان سيطر أمس على جبل برصايا بعد معارك طاحنة، فيما جاء الحرص على التأكيد على خلفية أن هذا الجبل يحظى بأهمية استراتيجة كونه يطل على مدينة كيليس التركية، وعلى بلدة أعزاز التي تسيطر عليها مرتزقة مدعومة من نظام أردوغان.

ومن غرب عفرين إلى شرقها، مد جيش النظام التركي سيطرته على جبل قازقلي ليسجل بذلك نقطة إضافية في معركة التلال.
وامتدت محاور القتال إلى مناطق أخرى مثل راجو غربي عفرين، وجندريس جنوبها، فيما فشلت مرتزقة أردوغان في السيطرة على عدد من القرى والبلدات التابعة لمدينة عفرين.

وفيما يبدو أن معركة عفرين دخلت طورا جديداً في اليوم التاسع، بعد مرحلة أولى اتسمت بالجمود وإخفاق جيش النظام التركي ومرتزقته في تحقيق أي تقدم يذكر، قالت مصادر في عفرين أمس أن هناك اتفاق شبه مكتمل بين الحكومة السورية وقيادات كردية في المدينة، لدخول الجيش السوري إلى المدينة والانتشار بمحيطها منعاً لدخول جيش أردوغان ومرتزقته من الدخول إليها، لكن المصادر قالت في الوقت ذاته، أن اكتمال الاتفاق تعرقله “قيادات كردية أجنبية” موجودة في المدينة، وهو ما أخّر الإعلان عنه حتى اللحظة، لافتاً أن الحكومة السورية تتعامل بتريّث مع الملف لضمان أمن المدنيين الموجودين في عفرين.

وقبل أيام، طلبت الوحدات الكردية في بيان موحد من الدولة السورية، إدخال الجيش إلى مناطق سيطرتها مؤكدة على أن عفرين مدينة سورية وأن الشعب الكردي هو من أصل النسيج السوري، فيما لم يصدر أي بيان أو رد من الجانب الحكومي السوري، حيث قالت مصادر أن مفاوضات تجري في الخفاء مع القيادات السورية لبحث الإجراءات اللوجستية لنقل القوات العسكرية السورية إلى المدينة، إلا أن هناك أطراف كردية مدعومة من الجانب الأمريكي تحاول منذ ذالك الوقت عرقلة التوصل الاتفاق نهائي يحمي المدينة وأهلها من الإجرام التركي بحسب مانقله موقع شام تايمز

113