منظمات حقوق الإنسان: السعودية مهتمة بـ”الغسيل الرياضي”

العالم – السعودية

وبحسب تقرير نشره موقع "Time" أمس الجمعة، فإن الرياض أنفقت حوالي 900 مليون دولار لضمان حقوق استضافة سباق الفورملا 1 لمدة 10 سنوات.

وفي وقت سابق، أعلنت اللجنة الأولمبية السعودية أنها ستنفق 694 مليون دولار لإنشاء حوالي 90 اتحادا رياضيا، وتدريب الرياضيين من الصفر ليكونوا أبطال العالم، مثلما فعلت الصين منذ عقود.

ويقول نشطاء حقوق الإنسان وغيرهم إن هناك هدفا غير معلن وراء هذه الاستثمارات، وهو "إبقاء ذلك الجيل مطيعا، وحتى مضمونا، في ظل نظام ملكي استبدادي، على الرغم من الاحتمال الضئيل للديمقراطية على النمط الغربي".

ويقول موقع "Time" إن صندوق الاستثمار العام الحكومي، الذي يرأسه محمد بن سلمان، استحوذ في أكتوبر الماضي على نادي نيوكاسل يونايتد لكرة القدم مقابل 409 ملايين دولار، مما منحه موطئ قدم في الدوري الإنجليزي الممتاز، القوي في المملكة المتحدة.

وقبل ذلك، أنفقت المملكة العربية السعودية حوالي 1.5 مليار دولار على استثمارات في مجموعة واسعة من الرياضات الاحترافية، من الملاكمة إلى الشطرنج، وفقا لتقرير صدر في مارس عن مجموعة حقوق الإنسان البريطانية "جرانت ليبرتي".

وفي وقت سابق من هذا الشهر، وصفت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الاستثمارات الرياضية العملاقة للحكومة السعودية، بما في ذلك في الجولف وكرة القدم، بأنها "جهود ممولة جيدا لتبييض صورتها، على الرغم من الزيادة الكبيرة في القمع خلال السنوات القليلة الماضية".