منظمة سند: تواطؤ دولي مع الرياض لإسكات المصلحين

العالم – السعودية

احتفال النظام السعودي بالعيد الوطني يأتي في وقت تتواصل الإنتقادات الدولية لحملة القمع في المملكة ومعاناة مئات المواطنين في الاحتجاز التعسفي، حيث عمدت السلطات على تغييب الأصوات الوطنية المنتقدة للفساد ولسياسة القمع، والمطالبة بإصلاح القطاعات وحل الأزمات التي تعاني منها البلاد.

منظمة العفو الدولية اعتبرت ان السعودية وبينما تحتفل بالعيد الوطني فان هناك مجموعة من الناشطين السلميين يجازفون بحريتهم دفاعا عن حقوق الانسان والحقوق السياسية والاجتماعية لاسيما الناشطات اللواتي خاطرن بانفسهن للحصول على حقوق المراة فضلا عن الصحافيين والصحفيات المصممين على قول الحق رغم المخاطر التي يتعرضون لها وطالبت المنظمة الدولية سلطات الرياض، بالإفراج الفوري عن جميع الناشطين والناشطات، الذين اعتقلوا بسبب تعبيرهم عن رأيهم.

منظمةُ "سند" الحقوقية اتهمت المجتمع الدولي بالتواطؤ مع النظامِ السعودي في قمعِ حرية التعبير عن الرأي، وإسكات الأصواتِ الإصلاحيةِ والوطنية.

وبالمناسبةِ نفسها طالبتْ المنظمةُ الحقوقية نظامَ الرياض باحترامِ حقِ الشعب في حريةِ الرأيِ والتعبير، والحفاظِ على حقوق الإنسان، والإفراجِ عن معتقلي الرأي. واتهمتْ المنظمةُ وليَ العهدِ السعودي محمد بن سلمان بقمع المفكرين والدعاة عبرَ حملةِ اعتقالاتٍ واسعة لا تزالُ تلاحقُ المُعبِّرين عن الرأي.

دراست دولية تقول ان بن سلمان يتعمد في قمع التيار الإصلاحي الديني، ليؤسس علماء السلطان لصالح سياساته. وأشارت الدراسة التي أعدها الباحث المتخصص في التاريخ الفكري الإسلامي في جامعة أكسفورد البريطانية أندرو هاموند؛ إلى أن بن سلمان لم يكن يريد إصلاح المجال الديني كما يدّعي، بل عمد إلى قمع التيار الإصلاحي على رأسه سلمان العودة الذي يدعو إلى الحريات والمجتمع المدني في المملكة.