“من تل أبيب إلى جدة”.. الاتهامات تلاحق بايدن

العالم – خاص العالم

ها هو جو بايدن بطل الدفاع عن الديمقراطيات كما يصف نفسه، يواجه اتهامات بالكيل بمكيالين وحتى بالنفاق، بسبب موافقه الدبلوماسية.

الانتقادات وجهت الى بايدن بسبب استعداده للسفر الى السعودية ولقاء ولي العهد محمد بن سلمان، رغم انه كان قد تعهد خلال حملته الانتخابية التي قادته الى الرئاسة عام الفين وعشرين، بالدفاع عن الديمقراطيات وجعل السعودية دولة منبوذة بعد قتلها للصحفي جمال قاشقجي في قنصليتها باسطنبول.

ولذلك دفاع بايدن عن هذه الزيارة في مقالة مطولة بصحيفة واشنطن بوست، اعلن فيها انه سيسعى لشراكة استراتيجية مع الرياض مبنية على مصالح ومسؤوليات متبادلة، وخاصة النفط، معتبرا ان سفره ضرورة للحافظ على بلده قويا وامنا، وذلك بمواجهة روسيا والصين.

وقال الرئيس الاميركي، جو بايدن، ان "من أجل تحقيق هذه الأمور، يجب أن تكون لدينا علاقة مباشرة مع الدول التي يُمكن أن تُساهم فيها. المملكة العربيّة السعوديّة واحدة من هذه الدول".

بادين اكد انه سفره مباشرة من تل ابيب الى جدة بالسعودية، سيكون رمزا لتعميق عملية التطبيع بين الدول العربية وكيان الاحتلال الاسرائيلي، الذي حقق بحسب اعتقاده الاستقرار في المنطقة، التي اكد انها مازالت تشهد تحديات منها قضية البرنامج النووي الايراني، سيعمل على معالجتها خلال لقائه بقادة الدول الحليفة.

وهو ما اعتبرته وسائل اعلام عربية، اشارة الى احياء فكرة تدشين ناتو عربي، بعد فشل محاولات سابقة، خاصة مع اقتراح منسق العلاقات الاستراتيجية في مجلس الامن القومي بالبيت الابيض جون كيربي، باستكمال منظومات الدفاع الجوي في المنطقة.

وهو ما سارعت طهران للرد عليه على لسان المتحدث باسم الخارجية الايرانية ناصر كنعاني الذي اكد ان تمهيد الارضية لتعزيز وجود اميركا في آليات الامن الاقليمي يعد استفزازا وتهديدا لامن ايران والمنطقة، مشددا على الخداع والتوريج للخوف من ايران لن يخلق هامش امن لكيان الاحتلال الاسرائيلي.