من ملوثات ونفايات بلاستيكية إلى طوب للبناء

العالم _ مراسلون

ايكوبريكس او الطوب البيئي.. زجاجات بلاستيكية تعبأ بمواد ونفايات غير قابلة للتدوير او التحلل الحيوي لصنع ما يشبه لبنات البناء القابلة لإعادة الاستخدام. هذه الطريقة البيئية الهادفة لإيجاد حلول لمشاكل إدارة النفايات في العالم تعتمدها منظمة طوارئ النفايات غير الحكومية في جنوب إفريقيا والتي تأسست عام2012. وتعمل المنظمة حاليا على تجميع وترتيب عبوات البناء البيئية في مستودع ببلدة كيب تاون واجراء الاختبارات عليها.

وقال مؤسس جمعية البناء الطبيعي بيتر ماكينتوش: "سنقوم بعدة اختبارات للبحث في ردود أفعال اللبنات في ظل ظروف مناخية مختلفة واستخدام أنواع مختلفة من الجص. وسنكون قادرين على توفير البيانات للناس في جميع أنحاء العالم لاتخاذ المزيد من الخيارات العقلانية حول كيفية استخدامها".

وفضلا عن اختبار كيفية استخدام اللبنات البئية في بعض أشكال البناء يجري فريق المنظمة والمتطوعون الذين يملكون حاليا حوالي 20 الف نقطة تجميع في مدينة كيب تاون اختبارات لعوامل رئيسية أخرى تتعلق بالحريق والعزل وغيرها. مفسحين المجال للطلاب والصغار في المشاركة بتعبئة العبوات البلاستيكية وفي المساهمة بالحفاظ على بيئتهم.

وأوضح طالب في كيب تاون زايدين دافيدسون: "إنها غنية بالألوان ..كنا نرميها بعيدا ولكن الآن اصبحت بيئية ونستطيع أن نبني بها اشياء كثيرة".

وكان تقرير لحالة النفايات في جنوب أفريقيا ذكر أنه من بين 42 مليون طن من النفايات الناتجة في البلاد تمت إعادة تدوير 11 بالمئة فقط منها. فيما ذكرت وزارة الشؤون البيئية أن 98 مليون طن من النفايات يتم إيداعها في 826 موقعًا لطمر النفايات في جنوب إفريقيا كل عام.