موقع فرنسي: الإماراتيون قلقون للغاية من طموحات ابن سلمان

العالم- السعودية

وقال موقع “الأورينت” إن ابن زايد زاد غضبه مع مطالبة الرياض الشركات متعددة الجنسيات الكبيرة بنقل مقراتها من الإمارات إلى السعودية.

ووصف الموقع الإمارات والسعودية بأنهما شريكتان لكنهما متنافسان أيضًا، وبدأت مؤخرًا توترات بينهما، ولدت من طموحات الأخيرة.

وأكد أنه إذا نشأت خلافات بشأن القضية الإقليمية أو تلك كاليمن أو التطبيع، فإنهما يبقيان على تعاون نشط بينهما. وأوضح الموقع أن لقاءاته بالمسؤولين الإمارات أظهرت قلقًا عليهم من طموحات ابن سلمان ورؤيته 2030، وخطابهم عدائي تجاه الرياض.
وأشار إلى أنه شعر بإثارة كبيرة من جانب السياسات وتحديدًا المنافسة الاقتصادية مع السعودية.

وكان مسؤول إماراتي سابق قال: “اليوم أصبح التحدث للإيرانيين أسهل من السعوديين، ليس بشأن القضايا الإقليمية، لكن المنافسة الاقتصادية والتعاون”.

ويؤكد الموقع أن الإمارات تشعر بالضعف، نظرا لأنها “استخفت بطموح ابن سلمان بجعل بلاده قوة اقتصادية وصناعة الترفيه والسياحة”.

وبين سعيها لتغيير وجهة السياحة بالخليج الفارسي إليها، التمويل والاتصالات والتكنولوجيا والتنقيب عن التعدين غير النفطي، لاستغلال الثروة المعدنية الهائلة. وقال إن “هناك نوع من اللامبالاة بين السعوديين، ولا يأخذون الإماراتيين على محمل الجد”.

وأوضح أن الإمارات اتخذت قرارات موجهة ضد السعودية منها أنهم أول بلد عربي مسلم يقدم عطلة نهاية الأسبوع على النمط الغربي، يومي السبت والأحد”.

وأكد الموقع أن الإجراء لتأهيل نفسه أنه أكثر الدول التي يمكن الوصول إليها من الغربيين، استجابةً لقرار السعودية لإصلاح التقويم المدرسي بالكامل.

ونبه إلى قرار تقصير العطلات الصيفية وتحديد إجازات قصيرة من 10 إلى 15 يومًا بالعام، كما هو الحال قليلاً في فرنسا. وبين أنه القرار يأتي لإجبار السعوديين على تناول الطعام بالمنزل، وعدم الذهاب لقضاء إجازة بعيدًا عن المملكة.

وختم بأن “الإماراتيون يشعرون أن المنافسة ستكون غير مواتية لهم للغاية، لأن السعوديين من بين أكثر السائحين زيارة في الإمارات”.