نجل معتقل أمريكي بالسعودية ينصح ابن سلمان بشراء تويتر

العالم- السعودية

وقال إبراهيم الماضي، المواطن الأمريكي، في معرض دفاعه عن والده بلقاء مع شبكة "آي بي سي": "إذا كان ولي العهد حساسا جدا من تويتر، أقترح عليه شراء بقية أسهم الشركة، ويستطيع إغلاق تويتر. لا يمكنه إرسال مواطن أمريكي إلى السجن لممارسته التعديل الأول"، لدستور الولايات المتحدة.

وبشأن امتلاكه أي دليل حول تعرض والده للتعذيب داخل السجون السعودية، قال إبراهيم الماضي: "هذه هي كلماته ورده على القاضي. أراد القاضي أن يحكم عليه بالسجن لمدة 42 سنة، وبعد رد والدي على الطريقة التي سارت بها التحقيقات، خفضوا العقوبة إلى 16 سنة".

واعتقل سعد الماضي، الذي يقيم في فلوريدا، خلال شهر تشرين ثاني/ نوفمبر 2021، أثناء زيارة عائلية للسعودية وحكم عليه بالسجن 16 عاما.

وجاء الاعتقال بسبب 14 "تغريدة معتدلة" نشرت على "تويتر" خلال السنوات السبع الماضية، انتقدت في الغالب سياسات الحكومة والفساد المزعوم، بحسب ما صرح نجله الشهر الماضي لوكالة أسوشييتد برس.

وقال إن والده لم يكن ناشطا، بل كان مواطنا عاديا يعبر عن رأيه أثناء وجوده في الولايات المتحدة، حيث حرية التعبير حق يكفله الدستور.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لشبكة "إيه بي سي": "لقد أثرنا مخاوفنا باستمرار وبشكل مكثف في ما يتعلق بقضيته على المستويات العليا في الحكومة السعودية مرات عدة، في كل من واشنطن والرياض، وسنواصل القيام بذلك".

وأضافت الوزارة أن "الحكومة السعودية تتفهم الأولوية التي نوليها لحل هذه المسألة".

وتأتي هذه المسألة في وقت تعمل فيه إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، على إعادة تقييم علاقتها مع السعودية، وذلك ردا على إعلان مجموعة "أوبك بلاس" خفض إنتاج النفط رغم اعتراضات الولايات المتحدة.

وفي حديثه الأخير لشبكة "إيه بي سي" الإخبارية، قال إبراهيم إن آخر مرة رأى فيه والده كان يعتقد أن كل شيء على ما يرام.

وأضاف إبراهيم: "إنه سجن سياسي يلقون فيه بكل السعوديين هناك بسبب ممارسة حرية التعبير، وهي ليست موجودة في دستورهم هناك، ولكن كمواطنين أمريكيين لدينا ذلك".

وتابع: "على البيت الأبيض أن يعترف بوالدي.. وزارة الخارجية ليس لديها أخبار عن والدي منذ 10 أغسطس. إنه مواطن أمريكي كبير السن.. لا أريد أن يموت والدي في السجن مثل الدكتور عبدالله الحامد".

وجاء الحكم الصادر بحق الماضي بالسجن 16 سنة، بعد صدور أحكام مماثلة مؤخرا بالسعودية، ضد أشخاص نشروا تغريدات على "تويتر".