نشر الرذيلة مقدمة لنشر الإلحاد.. تعرف على مخطط إبن سلمان 

العالم – كشكول

هذا الهدف تَكشّف، كما نقل موقع "سعودي ليكس"، بعد الهجمة المحمومة التي تُشن منذ ايام ضد الشيخ أحمد السيد، قادها عدد من الحسابات التابعة للديوان الملكي في السعودية، رغم ان المعروف عن الشيخ احمد، بعده عن السياسة، فلم يُعرف عنه أي نشاط سياسي موجه للمملكة أو خارجها، فلماذا الهجوم عليه؟.

يبدو ان الذي استفز الديوان الملكي السعودي، ودفعه لتحريك رجاله للهجوم على احمد السيد، هو تخصيص الاخير "جهدا كبيرا من نشاطه للتصدي للأفكار الإلحادية والافكار الهدامة والشذوذ وتحذير الشباب من خطرها بالحجة والدليل" ، كما ذكر موقع "سعودي ليكس".

ان مهاجمة العلماء الذين يردون على الالحاد والشذوذ والانحلال، وشيطنتهم، بهدف تسقيطهم، هو في الحقيقة، محاولة لرفع كل الموانع امام نظام ابن سلمان، لنشر الالحاد والرذيلة والانحلال الاخلاقي، عبر هيئة الترفيه.

الهجوم الشرس ضد الشيخ السيد بدأ أواخر تشرين الاول / أكتوبر الماضي، قادها أكثر من شخص بين كتّاب في الصحف الرسمية أو ممن وصفوا أنفسهم بالمتخصصين بـ "الأمن الفكري". وتميزت الهجمة بافتقادها للنقد المنطقي ولجوئها للشيطنة والاتهام بالإرهاب.

وأبرز من قاد الهجمة، عبد الله الجديع، مدرس في جامعة الإمام محمد بن سعود، يُعرّف نفسه بأنه مهتم بالأمن الفكري. وخالد العضاض، كاتب متخصص بنقد التطرف والإرهاب. ومحمد العبد اللطيف، يعرّف نفسه كأكاديمي وباحث في الأمن الفكري.

ما يؤيد رعاية الحكومة للحملة انضمام عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ لها، وهو كاتب في عدة صحف سعودية، ومحسوب على النظام حيث عمل سابقا مستشارا قانونيا في الديوان الملكي، وهو تاكيد اضافي على أن الهجوم على السيد يتم برعاية الديوان الملكي.

رغم أن رموز الهجمة وصفوا أنفسهم بـ "المتخصصين في الأمن الفكري"، إلا أن حملتهم غلب عليها أمور مثل اللجوء للشتم واستخدام الألفاظ البذيئة، وعدم المحاججة ودحض الفكرة بالفكرة، وإلقاء التهم الباطلة والافتراءات والاتهام بالتطرف والخروج على ولي الأمر.

هناك دلائل اضافية اخرى على ان ابن سلمان ماض في محاربته للدين الاسلامي عبر نشر الالحاد والابتذال في المجتمع السعودي، منها ما كشف عنه المتحدث باسم الجامعة الكاثوليكية الأمريكية ، عندما اعلن ان الملحقية الثقافية السعودية قدمت أكثر من 15 ميلون دولار، كمنح دراسية للطلبة الذين يدرسون في الجامعة. بالاضافة الى سماح نظام ابن سلمان، للملحدين ان ينشروا افكارهم في السعودية دون اي ضغوط، بل ان النظام السعودي يرحب باشخاص معروفين بالحادهم بزيارة السعودية، كما حصل مع الملحد علي البخيتي.