“نصر من الله” يباغت المعتدي السعودي بضربة قاضية

العالم – اليمن

نتج عن هذه العمليات تطهير مئات الكيلومترات في محور نجران، وسقط فيها ثلاثة ألوية تابعة لتحالف العدوان مع مؤخراتهم التابعة للجيش السعودي بكامل عتادها واسلحتها وآلياتها ما بين قتلى وجرحى واسرى وتجاوز اعدادهم الآلاف من المرتزقة ومن السعوديين ومن جنسيات مختلفة أخرى.

العميد سريع أكد في تصريحة أنه تم تأمين الأسرى وأن قواتنا نجحت في حمايتهم من غارات وقصف طيران العدوان التي شنت عليهم بهدف التخلص منهم بتصفيتهم، كما اكد على أن معاملة الجيش لهؤلاءالأسرى تتم طبقا لتوجيهات القيادة بحسن معاملتهم والاحسان إليهم .

اعلان هذه العملية العسكرية الكبرى في هذا التوقيت وبعد تسريبات نظام الرياض عبر بعض الصحف الأمريكية قبوله لمبادرة الرئيس المشاط واعلان وقفه للغارات على اربع محافظات مثل الرد على مراوغته هذه وكذلك اتى كنصيحة ايضا لنظام الرياض للقبول بمبادرة الرئيس المشاط والإعلان الفوري بوقف كامل لكافة العمليات العسكرية على الأراضي اليمنية فالتأخير في ذلك لم يعد في مصلحته اطلاقا، وتأكيد بأن استمراره بالمراوغة والخداع بات مكشوفا ولن يجني من ذلك إلا المزيد من الفضيحة والخسران .

وقال المحلل اليمني منير اسماعيل الشامي ان بتحليل هذه العملية العسكرية الكبرى من الصعب جدا ان نستوعب نتائجها فما نتج عنها من نتائج لا يقبلها العقل فعلا – فكيف تمكنت وحدات محدودة من الجيش واللجان الشعبية أن يحققوا هذا الإنتصار على ثلاثة ألوية تمتلك كل انواع الأسلحة ومختلف الأليات العسكرية الحديثة ويساندهم الطيران الحربي ويتوفر لهم الدعم الكامل بكل انواعه؟

هي إذن معجزة بكل المقاييس وبكل الحسابات العسكرية، وقوانينها، ودليل على التفوق العسكري للجيش اليمني قيادةً وتخطيطاً وتنفيذاً ودقةً وتكتيكاً.

واضاف الشامي ان هذه العملية العسكرية الكبرى ايضا تدل على إحتراف نوعي وكفاءة نوعية غير مسبوقة وهي في نفس الوقت دليل على تطور كبير في قدرات الجيش وتنامي غير مسبوق في خبراته الحربية، والعسكرية ، وتفوق نوعي ايضا في التحكم بالمواجهات وادارتها وتوجيهها لصالحة إذ أن مثل هذه العملية لم تحدث سابقا في تاريخ الحروب العالمية .

نتائج هذه العملية العسكرية الكبرى على النظام السعودي نتائج كارثية، وتعتبر في حد ذاتها هزيمة شنعاء لتحالف العدوان وفضيحة عسكرية مدوية .

من جهة أخرى فإن هذه العملية تشير إلى قدرة الجيش اليمني على تنفيذ عشرات العمليات مثلها وكذلك ما هو أكبر منها ايضاً ويشير كذلك إلى أن القوات المسلحة اليمنية قادرة على التغلغل في الأراضي السعودية واسقاط المدن السعودية تلو المدن والسيطرة عليها، وإلحاق الهزائم بالعدو تلو الهزائم وهذا ما يجب أن يدركه النظام السعودي والنظام الإماراتي ويعوه ويقرروا مصلحتهم قبل فوات الأوان.

التداعيات

هذه العملية العسكرية الكبرى مع عملية الرابع عشر من سبتمبر هما رسالتان قويتان لتحالف العدوان السعودي الامريكي تؤكدان على ان القوات المسلحة اليمنية باتت قادرة على تدمير الإقتصاد السعودي، واحتلال اراضية ولا يمكن له أن يمنع حدوث ذلك مهما كانت وسائله وامكانياته ولم يعد امامه إلا خيارين الأول هو اعلان هزيمته ووقف العدوان فورا وأن يقر بتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الحرب القذرة وعن كل ما ترتب عليها، والثاني أن يستمر في التجاهل وعندئذٍ فما عليه إلا انتظار لحظة سقوطه وبالتأكيد لن يطول انتظاره .

وقال المحلل العسكري والاستراتيجي اليمني زين العابدين عثمان ان العملية مثلت العملية ضربة قاصمة للجيش السعودي ومرتزقته على الارض حيث افقدتهم التوازن الاستراتيجي والمعنوي وايضا المبادرة الميدانية كما انها قطعت الطريق امام خطة النظام السعودي الهادفة بتحقيق الاختراق المنشود نحو عمق محافظة صعدة من منطقة كتاف ليتم ممارسة الضغط على قوات الجيش واللجان المتمركزة في عمق قطاع نجران.

واضاف : في الوقت عينه حققت هذه العملية نقطة تحول للجيش واللجان واكسبتهم عنصر المبادرة وفتحت الطريق امامهم للتوغل باريحية نحو عمق نجران وتوسيع دائرة السيطرة الفعلية على مساحات واسعة من الجغرافيا والمواقع الاستراتيجية المهمة .