هذا ما تسبب به العدوان نتيجة إنعدام المشتقات النفطية باليمن

العالم – خاص بالعالم

هذه الأسراب الطويلة من المركبات بمختلف مسمياتها تصطف امام محطات الوقود منذ اكثر من اسبوعين في انتظار طويل لوصول قاطرات المشتقات النفطية التي طال وصولها بسبب منع العدوان دخول سفن التي تحمل هذه المشتقات.

انعدام المشتقات النفطية ادى الى توقف جميع الموسسات الخدمية في البلاد واعلنت موسسات المياه والصحة والاشغال العامة والخاصة توقف اعمالها كما خلت الشوارع من السيارات وتوسعت الازمة الانسانية لتصل الى كل بيت.

مشهد مأساويا يعاني منه جميع المواطنين، دون أن تحرك الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ساكنا، هذا الإجراء التعسفي والظالم يمثل أحد أسلحة القتل البطيء التي حرص التحالف السعودي على استخدامها في حرب اليمن المنسية.

حيث يحاول التحالف السعودي من وراء اللعب بورقة المشتقات النفطية، تحقيق ما عجزت عنه ترسانته العسكرية، وماكيناته السياسية، وتركيع اليمنيين والنيل من ثباتهم وقتل كل مظاهر الحياة والأمل في البلاد، وإصابة الاقتصاد اليمني بمقتل، بعد تدمير كل مقوماته وبنيته التحتية.

هنا في هذه القرى البعيدة والبسيطة الواقعة غربي عبس في محافظة حجة حياة الاهالي مهددة بالخطر، نتيجة انقطاع مادة الديزل التي تهدد بتوقف البئر الوحيد الذي يغذي المنطقة بالمياه.

وبالتوازي مع تشديد الحصار زاد العدوان السعودي الاماراتي ايضا من غاراته الجوية وقصفة الميداني للمدن والقرى اليمنية.

احصائيات محلية بينت ان أكثر من ثمانين بين شهيد وجريح سقطوا خلال شهر جراء جرائم الجيش السعودي بحق سكان المناطق الحدودية في محافظة صعدة.

حيث يشن الجيش السعودي بشكل يومي هجمات جوية وقصف ميداني بجميع انوع الاسلحة على هذه القرى في مسعى منه الى تهجير اكثر من200 الف مواطن من منازلهم وقراءهم الواقعة بالقرب من الشريط الحدودي بين البلدين.

التفاصيل في الفيديو المرفق …