هل تشكل استقالة هادي مخرجاً للعدوان من مأزق الحرب في اليمن؟

العالم – مراسلون

خطوات هادي الاخيرة التي جاءت في سياق ما اسمي بمشاورات الرياض يرى مراقبون بانها تأتي تحت ضغط سعودي.

حيث اجبرت السعودية هادي ونائبه على تقديم استقالتهم لمجلس رئاسي يتولى مهام التنسيق للقيام بتفاهمات مع طرف صنعاء التي اعتبرت هذه القرارات فصلا جديد من فصول الحرب ومناورة جديدة يريد تحالف العدوان السعودي جعل الازمة يمنية بحتة.

الاوساط السياسية في صنعاء اعتبرت هذه القرارات تمثيلية لاصلة لها باي اجراء شرعي ، واكدت ان هذه الخطوة لاتمثل لصنعاء شيئا لعدم اعترافها بحكومة هادي.

وقال عضو المجلس السياسي الاعلى محمد علي الحوثي بان المستقيل هادي منتهي الصلاحيات وليس مخولا بنقل اي صلاحيات لغيره، فيما لا يرى الشارع اليمني اي جديد في هذه القرارات في ظل استمرار هيمنة النظام السعودي عليها .

وبهذه الخطوة او كما يصفها الكثير بالانقلاب الابيض انهت السعودية دور الرئيس المستقيل هادي وذلك بعد سبع سنوات من شنها لعدوان على اليمن تحت مزاعم اعادة شرعيته الى صنعاء، ويبدوا براي الكثير من المراقبين انها محاولة سعودية اماراتية لاخراج نفسهما وتحالفهما من مأزق الحرب واظهار نفسها لراعية سلام.

لكن صنعاء تُحمِّل النظامين السعودي الاماراتي مسؤولية عدوانهم وجرائمهم في اليمن بعيدا عن مرتزقتهم الذي تعتبر موضوع التفاوض معهم امر يمني ولادخل للمعتدي به.

التفاصيل في الفيديو المرفق …