هل تمت تصفية مدير عام السجون السعودية تزامناً مع الحكم على الهذلول؟

العالم – السعودية

وقالت وسائل إعلام سعودية إنّ مدير عام السجون اللواء محمد الأسمري توفي إثر أزمة قلبية في مكتبه أثناء تأدية مهام عمله.

لكنّ نشطاء شككوا في رواية وفاة “الأسمري” بأزمة قلبية، وتوقعوا أنّه جرى تصفيته، وربما لإعلان سجن “الهذلول” علاقة بالأمر.

عمل الأسمري مديرًا للتجنيد لمباحث المنطقة الشرقية، ثم مديرًا لسجن المباحث بالحاير، ثم رئيس فريق العمل الموحد بسجون المباحث، ثم كلف بمنصب مدير سجن المباحث في جدة لينتقل إلى المديرية العامة للسجون.

وجاء إعلان وفاة مدير عام السجون في السعودية اللواء محمد الأسمري بالتزامن مع إعلان الحكم بسجن الناشطتين لجين الهذلول وميا الزهراني بالسجن 5 سنوات وثمانية أشهر.

واتهمت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض الناشطتين بــ”التورط بعدد من النشاطات المجرّمة بموجب نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله”.وفق صحيفة سبق المحلية

وأدانت المحكمة الناشطتين بالتحريض على تغيير النظام الأساسي للحكم، والسعي لخدمة أجندة خارجية داخل المملكة مستخدمة الشبكة العنكبوتية لدعم تلك الأجندة بهدف الإضرار بالنظام العام والتعاون مع عدد من الأفراد والكيانات التي صدر عنها أفعال مجرّمة بموجب نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله”.

وفي موضوع لُجين الهذلول، زعم قاضي المحكمة أن المدعى عليها “أقرت بارتكاب التهم المنسوبة إليها، ووثقت اعترافاتها نظامًا طواعيةً دون إجبار أو إكراه”.

وادعى القاضي أنه لم يثبت لديه خلاف ذلك مما ادعت به لجين الهذلول في جلسات سابقة.

ورفض حساب “معتقلي الرأي” المختص بمتابعة المعتقلين السياسيين في سجون السعودية إنهاء قضية لجين الهذلول بهذه الطريقة التي تحاول إظهارها أمام الرأي العام على أنها “خائنة ومجرمة”.

وأكد أن “لجين ناشطة حقوقية، وهي بريئة من جميع التُهم الموجهة ضدها، واعتقالها في الأصل باطل”.

وقال إنّ “أقل ما يتوجب على السلطات فعله هو الإفراج الفوري عن لجين الهذلول ورفع حظر السفر عنها، ومحاسبة جميع المسؤولين عن التعذيب الوحشي الذي تعرضت له.