هل ستحل زيارة الوفد السعودي لصنعاء عقد الملفات العالقة وتنهي الحرب؟

خاص بالعالم

الوفد السعودي زار في صنعاء بعض الاسرى التابعين له واطلع على احوالهم وقدم شكره على حُسن معاملة صنعاء لهم.

الكثير من المراقبين وصف هذه الزيارات بالايجابية التي تعزز جسور الثقة بين الطرفين وقد تحقق خرقا في جدار الخلافات القائمة.

خطوة الزيارات هذه تاتي في ظل انتهاء الهدنة وفشل تجديدها بسبب تعنت تحالف العدوان امام المطالب الانسانية والحقوقية للشعب اليمني، لكن ثمة مساع اقليمية ودولية تعمل على تجديدها وتوسيع نطاقها، وهو ما اشار اليه المبعوث الاممي الى اليمن هانس جروندبرغ خلال احاطة له امام مجلس الامن الدولي.

الاوساط السياسية في صنعاء انتقدت موقف مجلس الامن الدولي بشأن رفضه مطالبها المشروعة لتجديد الهدنة واتهمته بالمنحاز لصالح طرف العدوان.

وطالبت وزارة الخارجية بحكومة الانقاذ المجتمع الدولي وعلى راسه دول أمريكا وبريطانيا وفرنسا بالكف عن هذه المواقف العدائية التي باتت تندرج بكل وضوح ضمن أسباب إعاقة السلام وإطالة أمد الحرب بهدف جني المكاسب غير المشروعة على حساب بلدان وشعوب المنطقة.