واشنطن بوست: ابن سلمان اشتكى تجاهل أمريكا له وابن زايد غاضب

العالم- السعودية

في الأسبوع الماضي، التقى مستشار الأمن القومي الأميركي جاك سوليفان ضمن جولة إلى دول عدة بالمنطقة، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي يعتقد أغناتيوس أنه نقطة التوتر في العلاقات الأميركية السعودية.

وعن ذلك اللقاء كتب الكاتب بصحيفة “واشنطن بوست” ديفيد أغناتيوس إن سوليفان كرر “تحذيرات زوار سابقين للولايات المتحدة من أن محمد بن سلمان يجب أن يتحمل المسؤولية عن مقتل الصحافي جمال خاشقجي … كرر محمد بن سلمان إنكاره السابق للتورط الشخصي، لكنه قال إنه اتخذ خطوات للتأكد من أن مثل هذا الحادث لن يتكرر مرة أخرى”.

وتابع الكاتب في مقاله: “اشتكى محمد بن سلمان لسوليفان من عدم حصوله على الفضل في تحديث المملكة وتوسيع حقوق المرأة. ورد المسؤولون الأميركيون بأن هناك مطلبا من الحزبين في الكونغرس بأن تفعل الرياض المزيد في مجال حقوق الإنسان”.

يضيف أغناتيوس: “في الإمارات العربية المتحدة، استمع سوليفان إلى شرح من الشيخ محمد بن زايد، الحاكم الفعلي للبلاد بأن خروج الولايات المتحدة من أفغانستان أضر الإمارات بشدة. يرى محمد بن زايد أن العلاقة المستقبلية بين الولايات المتحدة والإمارات قد تكون أكثر استقرارا إذا رسخت باتفاق أمني رسمي يحمل موافقة الكونغرس”.