واشنطن تعترف بأن لا حول لها ولا قوة أمام صواريخ روسية نووية عابرة للقارات

العالم – الاميركيتان

وكتبت السيناتور الأمريكية في عمودها في صحيفة " واشنطن إيكزاماينر" تقول: "إن منظوماتنا للدفاع الصاروخي تحاول في الواقع إصابة رصاصة برصاصة، مما يترك مجالا واسعا للخطأ"، مضيفة أن القدرات الأمريكية لا تسمح بصدّ كل الهجمات الصاروخية".

وسردت ستيفانيك نقاط الضعف الرئيسية لنظام الدفاع الصاروخي الأرضي في الولايات المتحدة،  على وجه الخصوص، فقط 10 من أصل 18 اختبارا للأنظمة الصاروخية الأرضية كانت ناجحة (كفاءة 56% فقط). هذا مع أنه " لم تجر أي من هذه الاختبارات على نمط يحاكي هجوما فعليا بصواريخ باليستية عابرة للقارات" وكذلك " لم تشمل هذه الاختبارات استخدام التدابير المضادة النشطة وإمكانية محاكاة مسار الصاروخ الكوري الشمالي البعيد المدى من طراز هواسونغ 15 ".

وعدا ذلك، فإن نظام الدفاع الصاروخي الأرضي في الولايات المتحدة موّزع على قاعدتين (في ألاسكا وكاليفورنيا)، ويضم ما مجموعه 44 فوهة اعتراضية، مما يعني أنه يترك الساحل الشرقي الأمريكي خاصرة رخوة  وضعيفة.

ولتعزيز السياسات الأمنية للولايات المتحدة، تقترح  ستيفانيك نصب صواريخ اعتراضية في قاعدة "فورت درام"  قرب نيويورك، حيث تتمركز الفرقة الجبلية العاشرة في الجيش الأمريكي.

وفي وقت سابق، اعتبر أحد كبار الباحثين في مؤسسة التراث، ضابط البحرية الأمريكية المتقاعد، توماس كالندر، أن جهاز الملاحة تحت الماء(غواصة سرّية) الذي ابتكرته روسيا تحت تسمية "ستاتوس-6 "  مع رأس حربي نووي بسعة تصل إلى 100 ميغاطن، هو تحد لا تملك البحرية الأمريكية أي قدرة لردعه أو التصدي له.

المصدر: لينتا رو