وزير الدفاع اليمني يلوح بمسرح جديد وقوات جديدة .. تغيير وجه المنطقة

العالم- اليمن

وقال اللواء العاطفي :أن القوات المسلحة ستدير مواجهة ذات بعد تكتيكي واستراتيجي، ولن تتردد لحظة في قصف أهداف غاية في الحساسية والأهمية وضعتها في بنك أهدافها القادمة والمحددة وهي تحت مرمى النيران ليس فقط في العمق السعودي والإماراتي ومنشآتهما العسكرية والاقتصادية الحيوية بل إن ذراع قوة الردع الاستراتيجية اليمنية تستطيع الوصول إلى ابعد من ذلك بكثير .

وأشار اللواء العاطفي إلى أن التهديدات الغربية والصهيونية في مياه اليمن الإقليمية تعد تدخلاً عسكرياً سافراً.. مؤكدا أن الجمهورية اليمنية التي عنوانها العاصمة صنعاء وشرعيتها الشعب اليمني سوف تتصدى لهذه التهديدات بقوة وفقاً لمضامين ونصوص القوانين الدولية المتعارف عليها، والقوات المسلحة اليمنية ملتزمة بذلك أمام الشعب اليمني أولاً وأمام العالم بأنها ستعمل وفقاً للقوانين والمواثيق والعهود الدولية التي تكفل للجميع سيادة أوطانهم وكرامة شعوبهم، وتمنع الهيمنة والوصاية على الآخرين .

وقال وزير الدفاع ” نحن أمناء على حماية الممرات الملاحية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن وبحر العرب وصولاً إلى البوابة الشرقية للمحيط الهندي وأرخبيل سقطرى وهذا ما يجب أن يدركوه وينصاعوا له طوعا قبل أن ينصاعوا كرهاً .

وأضاف : لا خطوط حمراء ولا موانع ستقف أمام سطوة صواريخنا وطائراتنا المسيرة برا وبحرا وجوا” ، وقد أعددنا قدراتنا وقواتنا على هذا القرار العسكري الاستراتيجي فلا تختبروا صبرنا وقد أعذر من انذر .

وأكد وزير الدفاع أن قوى التحالف عمدت خلال فترات الهدن السابقة إلى إعادة ترتيب أوضاع أدواتها الداخلية سياسياً وعسكرياً ووسعت من انتشار القواعد العسكرية الأجنبية في البوابة الشرقية والمناطق الحيوية الاقتصادية، حيث تتواجد منابع النفط والغاز والموانئ البحرية والجوية في المحافظات اليمنية المحتلة لنهب واستنزاف ثروات الشعب اليمني.

وأشار وزير الدفاع إلى أن هذا الانتشار يأتي في إطار خطة عدائية تتضمن إبقاء الجمهورية اليمنية في حالة اللا سلم واللا حرب واستمرار الحصار الخانق وبما يحقق نوايا قوى التحالف ويزيد من معاناة الشعب اليمني المعيشية.

وقال”هذه الممارسات العدائية تتعارض مع إرادة شعبنا وهويته وخياراته الوطنية في الحرية والسيادة والوحدة والاستقلال والعزة ولا يمكن استمرارها وينبغي إزالتها سريعاً سلماً أو حرباً”.. مؤكدا أن صنعاء بعد الهدنة غير صنعاء قبل الهدنة.