وزير الصناعة اللبناني :أمريكا صنعت داعش لاسقاطنا بعد فشل مشروعها

 العالم_لبنان

واشار وزير الصناعة ​حسين الحاج حسن​ إلى ان " المشروع الأميركي الإسرائيلي الذي كان يراد ان نسقط أمامه، فبعد هزيمة ​اميركا​ و​اسرائيل​ في العام 2006، ومنع المقاومة اسرائيل واميركا من تحقيق مشروع الشرق الأوسط الجديد، حيث فشلوا بهذا الامر باعترافهم، لذلك لجأوا الى وسيلة ثانية عبر اطلاق مشروع تكفيري في المنطقة، وتحت عنوان ربيع عربي وديمقراطيات واهية وكاذبة، فقاموا بتجميع التكفيرين من كل دول العالم وقاموا بتمويلهم وتدريبهم ومدهم بالسلاح ووسائل الاعلام، وقاموا بنقلهم الى ​سوريا​ و​العراق​، وقد اعترف ترامب وكلينتون انهم هم من صنعوا داعش، وقالوا بكل وضوح عن اهداف انشاء داعش، وتحدث الاميركيون عن ان عملية قتال داعش تستغرق عشرين عاما".

و أكد الحاج حسن ان "الهدف من انشاء داعش، تفتيت المنطقة والسيطرة عليها والتحكم بها لصالح العدو الاسرائيلي والولايات المتحدة الأميركية، وضرب محور المقاومة، واسقاط القضية الفلسطينية وتهويد القدس"، مضيفا: "في البداية اندفعوا اندفاعا كبيرا في سوريا والعراق، واستخدموا شعارات تكفيرية وهجموا على المسلمين والمسيحيين والسنة والشيعة والعرب وغيرهم، حتى ظن قادة هذا الحلف انهم سيحققون الأهداف. في البداية استطاعوا احتلال اجزاء كبيرة من العراق وسوريا، وان يتوهموا انهم بنوا دولة، واصبح لديهم عدد كبير من المقاتلين والسلاح والذخائر ووسائل الاعلام والاتصال، لا بل تسهيلات بكل الاشكال. وهنا كان القرار الحاسم والواضح لمحور المقاومة بالتصدي لهذا المشروع، الذي استهدف العالم، فضرب ​اوروبا​ وغيرها من الدول، فهم اطلقوا وحشا كاسرا، ولكن جاء محور المقاومة وكسره، واستطاع هزيمة داعش بسنوات قليلة، بينما قالت اميركا ان قتال داعش يستغرق عشرين عاما. ان محور المقاومة صادق في قتال ​الإرهاب​ والتكفير".

ولفت الى انه "بعد 30 عاما على مؤتمر مدريد بين العرب واسرائيل برعاية اميركية، لم يحقق شيئا"، مشددا على "التمسك بخيار المقاومة"، وداعيا الفلسطينيين الى "التمسك ايضا بخياري الانتفاضة والمقاومة، لأن لا خيار لهما، فخيار التفاوض لم يؤد ولا يؤدي ولن يؤدي الى اي نتيجة".

وتطرق الحاج حسن الى موضوع الفيلم الاميركي ومسألة التطبيع مع العدو الصهيوني، معتبرا "ان الموضوع ليس موضوع حريات، فالمخرج أعلن بشكل واضح وعلني انه تبرع الى اسرائيل بمبلغ مليون ​دولار​ بحرب تموز 2006، وانه مستعد للتبرع في أي لحظة وان يكون مع اسرائيل في اي موقف، فهل هذا اصبح موضوع حريات؟ هو لا يعبر عن رأيه، بل عن موقف وينفذ الموقف. وثانيا اود ان أسأل ما هو الفرق بين الوعي الذي يمارسه الاسرائيلي، وبين الوعي عندما نقبل ونشجع على فيلم ونريد ان نشاهده لأننا نريد ممارسة حرية التعبير لمخرج ادلى بهذه المواقف علانية"، مضيفا:"نحن نتكلم عن الموقف وليس عن الفن او الإخراج. الموقف الذي يتخذه هذا المخرج، او ذاك الكاتب او ذاك الأديب او ذاك الفيلسوف. نحن نتكلم عن موقف هذا المخرج، وثانيا نحن نتحدث عن قانون، ف​لبنان​ صوت ضد هذا المخرج وضد هذا الفيلم في مكتب المقاطعة. نريد الا يكون النقاش وكأنه هناك موقف من حرية التعبير، فهذا غير صحيح".