وزير خارجية السعودية يعلن موقف بلاده من التطبيع مع الاحتلال

العالم – السعودية

جاء ذلك خلال إجابة بن فرحان عن أسئلة في إحدى جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس بسويسرا، بحسب مقطع فيديو قصير بثته فضائية "الإخبارية" السعودية عبر حسابها الموثق على "تويتر".

ووفق المقطع، الذي جاء تحت عنوان "وزير الخارجية: لن يكون هناك تطبيع ما لم تُحل القضية الفلسطينية"، تساءلت مديرة الجلسة عن موقف السعودية من التطبيع مع "إسرائيل"، بعد أن أشارت إلى تقرير صحفي تحدث عن إمكانية حدوث ذلك.

وأجاب بن فرحان قائلا: "لم يتغير أي شيء، بالطريقة التي نرى فيها هذا الموضوع (..) التطبيع ليس النتيجة النهائية ولكنه النتيجة النهائية لمسار" حسب تعبيره.

وأضاف: "السعودية هي من أطلقت مباردة السلام العربية (في القمة العربية ببيروت عام 2002) وستفضي (أي المبادرة) لتطبيع كامل بين إسرائيل والمنطقة".

وتقترح المبادرة إقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية والاحتلال الإسرائيلي، إذا انسحبت من الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967 وقبلت بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مع إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين.

واستدرك بن فرحان بقوله: "لن نستطيع (التطبيع) (..) طالما لم تُحل القضية الفلسطينية".

وأكد أن "الأولوية حاليا دفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى الإمام، وهذا بالتأكيد سيفيد المنطقة وإسرائيل وفلسطين" حسب تعبيره.

والثلاثاء، ذكر موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تتوسط لإتمام أول خطوة نحو تطبيع العلاقات بين السعودية و"إسرائيل".

وردا على سؤال لمجلة "أتلانتيك" الأمريكية، قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في 3 مارس/آذار الماضي إن بلاده لا تنظر إلى إسرائيل "كعدو، بل كحليف محتمل" في العديد من المصالح، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

واستدرك: "لكن يجب أن تُحل بعض القضايا قبل الوصول إلى ذلك"، مضيفا: "نأمل أن تُحل المشكلة بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

ووقُع كيان الاحتلال، في 2020، اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع 4 دول عربية هي الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.

ومن أصل 22 دولة عربية ترتبط تلك الدول الأربع ومصر والأردن بعلاقات رسمية معلنة مع كيان الاحتلال.