وسط غضب عارم.. وسم “خاشقجي اليمن” يكتسح شبكات التواصل

العالم – خاص بالعالم

انتهاكات حقوقية وجرائم لا تعد ولا تحصى يرتكبها النظام السعودي بشكل شبه يومي، بحق كل من يرفع صوت ضده وسط تعتيم اعلامي وتخاذل دولي.

قصة الشاب اليمني المغترب في السعوية علي عاطف العليي الذي تعرض لجريمة قتل بشعة ارتكبها جهاز أمن الدولة في العاصمة الرياض بعد اختطافه وتعذيبه والتي باتت تعرف على تويتر تحت وسم خاشقجي اليمن ما زالت تثير غضبا على مواقع التواصل الاجتماعي.

مغرودون على تويتر عبروا عن عجزهم عن الكلام امام بشاعة ووحشية واجرام النظام السعودي بعد قتل الشاب على طريقة قتل خاشقجي.

آخرون نشروا شهادة تشريح جثة الشهيد والتي ذكر فيها بأنه اعدم شنقاً بعد التعذيب. فيما طالب البعض بتحقيق العدالة وإحالة المتورطين إلى السجن والمحاكمة والقصاص. ومنهم من تساءل اين إدانات المجتمع الدولي بحق جرائم آل سعود هذه، في وقت يجول عرابها ولي العهد محمد بن سلمان بين اروقة قمة الـ20 ويجري لقاءات مع مدعي حقوق الانسان من زعماء الدول.

رئيس المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان وامام المؤتمر العالمي الثامن لمناهضة عقوبة الإعدام المنعقد في برلين انتقد صمت الغرب حيال جرائم آل سعود واعتبر على تويتر ان الحكومات الغربية تشجع الرياض على الاستمرار في الإعدامات عبر زيارات مسؤوليهم ورؤسائهم المتتالية إلى المملكة، كما رفع امام المشاركين صورة القاصرين المهددين بالإعدام في السعودية.

المنظمة وفي تغريدة سابقة اشارت الى استمرار النظام السعودي بحبس مدافعين عن حقوق الإنسان رغم انتهاء محكوميتهم قبل شهر مثل عيسى النجيفي ومحمد الربيعة.

فيما يواصل اخفاء المعتقل محمد القحطاني في وقت تنتهي مدة محكوميته قريبا، اضافة الى تشديد احكام بحق معتقلي الرأي رغم قضائهم 13 عاما في السجن مثل محمد موسى الشريف.

انتهاكات جسيمة تضاف الى سجل نظام آل سعود الدامي في عدوانه على اليمن والذي ما زالت تداعياته تطال الشعب اليمني خاصة الاطفال منهم كالطفل محمد الذي توفي متأثرا بمرضه لعدم اسعافه الى الخارج لتلقي العلاج اثر الحصار المفروض على اليمن.