وفد سعودي في صنعاء وأنباء عن جهود عمانية لتمديد وتوسيع الهدنة 

خاص بالعالم

وأوضحَ، أنّ الزياراتِ تأتي في إطارِ آليةِ الإفراج عن الأسرى والتحققِ من الأسماءِ ومطابقتِها على الواقع، مضيفاً أنّه لا علاقةَ للموضوع بأيِ حوارٍ أو نقاشٍ سياسيٍ آخَر.

إلى ذلك، قالتْ مصادرُ إعلامية إنّ سلطنةَ عمان تبذُلُ جهوداً مكثفةً منذُ أيام من أجلِ تمديدِ وتوسيعِ الهدنة في اليمن، وأشارت إلى إحرازِ تقدمٍ قد يُفضي إلى اتفاقٍ جديد على التمديد خلالَ الأيامِ القليلة الماضية، موضحةً أنّ المسائلَ المرتبطة بفتحِ مطارِ صنعاء ورفعِ القيود عن موانئِ الحديدة، قد حُسِمتْ بالفعل.

وقال ضيف الحلقة من برنامج "المشهد اليمني" عضو الوفد اليمني المفاوض عبدالمجيد الحنش: ان تبادل الزيارات بين الرياض وصنعاء تعتبر خطوة ايجابية.

واوضح الحنش، ان زيارة الوفد اليمني الى الرياض هي لبحث ملف الاسرى ومطابقة الكشوفات باسمائهم، مشيراً الى ان هناك حلحلة لبعض الملفات العالقة بين صنعاء والرياض ومن بينها ملف الاسرى.

كما اكد الحنش، لا جدوى من تمديد الهدنة دون حصول الشعب اليمني على حقوقه ومطالبه.

بدوره، اكد الاعلامي اليمني عبدالسلام جحاف: ان صنعاء سعت منذ البداية الى طرح الملفات الانسانية وهو ما قوبل برفض دائم من قبل دول العدوان، معتبرا ان صنعاء باتت رقما صعباً على دول العدوان وذلك رضخت لها ولمطالبها الانسانية التي تصب في مصلحة الشعب اليمني.

واوضح جحاف، انه ليس امام دول العدوان سوى التواصل مباشرة مع صنعاء وهذاما كانت ترفضه السعودية منذ البداية، مشدداً على ان السلام مطلب يمني منذ البداية ولكن بصيغته المشرفة لكل الشعب اليمني.

ورأى جحاف، انه ليس امام السعودية سوى التفاوض بشكل مباشر مع صنعاء اذا اردت سلاما حقيقا، لافتاً الى انه اذا تم قبول مطالب صنعاء فانه سيتم تمديد الهدنة ومطالب صنعاء انسانية وحقوق طبيعية للشعب اليمني.

كما اعتبر جحاف ان الامريكي يسعى الى جعل الشرق الاوسط في هذا التوقيت منطقة هادئة.

تابعوا المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..