وول ستريت جورنال: تزايد الخلافات السياسية بين الرياض و واشنطن

العالم-السعودية

وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين سعوديين رفيعي المستوى قولهم إنه "خلال اجتماعات العام الماضي في القصر الساحلي، اجتمع الأمير محمد بن سلمان والملك سلمان بن عبد العزيز مع المستشارين لدراسة الإجراءات العقابية التي قد يخطط لها الرئيس الأمريكي جو بايدن وأفضل السبل لاستباقها".

وأضافوا أن "الاجتماع ناقش خيارات مثل الرضوخ لضغوط البيت الأبيض من خلال إطلاق سراح المزيد من السجناء السياسيين".

وتابعوا أن بن سلمان "اختار مسارا أكثر حدة عبر التهديد بتقوية التحالفات الناشئة مع روسيا والصين".

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد أسبوعين "استقبل بن سلمان مرتديا سراويل قصيرة، مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في القصر الساحلي، وأخبره أن السعوديين سيلتزمون بخطة إنتاج النفط التي تباركها روسيا والتي لن ترفع الإنتاج بشكل كبير".

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إن المبعوث الخاص لوزارة الخارجية لشؤون الطاقة آموس هوكستين ومنسق مجلس الأمن القومي للشرق الأوسط بريت ماكغورك قادا وفدا أمريكيا إلى الرياض قبل أيام من العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، ومرة ​​أخرى بعد ثلاثة أسابيع.

وتابعت أنه "مع ارتفاع أسعار النفط نحو 140 دولارا للبرميل، لم تتخذ السعودية أي إجراء، فيما تلقى الوفد الأمريكي استقبالا فاترا".

وأضافت: "يبدو أن السعوديين يميلون أكثر إلى الكرملين" بخصوص الملف الأوكراني.