معتقل الرأي السعودي داوود المرهون يعانق الحرية بعد 10 سنوات سجن

العالم – السعودية

وأوقف داوود المرهون في العام 2012 حين كان في السابعة عشرة بحسب أسرته، ووجهت إليه تهم متعلقة بالإرهاب لمشاركته في احتجاجات مناهضة للحكومة في المنطقة الشرقية ذات الغالبية الشيعية إبان تظاهرات الربيع العربي.

وقالت منظمة "القسط" لحقوق الإنسان ومقرها في لندن عبر "تويتر" الأربعاء "أفرج عن داوود المرهون بعد انتهاء عقوبته"، وذلك بعد أن اعتقل في عام 2012 وهو قاصر بسبب مشاركته في احتجاجات".

وأوضحت أن "المرهون كان قد حكم عليه سابقا بالإعدام، والذي خفِف لاحقا في عام 2021 إلى 10 سنوات".

من جهتها، أكدت منظمة "ريبريف" المناهضة لأحكام الإعدام إطلاق سراح المرهون.

ونشر نشطاء على "تويتر" صورا للمرهون يجلس في مقعد خلفي في سيارة ومقطع فيديو وهو يلقى الترحيب والتهنئة لدى وصوله لمنزل عائلته.

وكانت السعودية قد أفرجت نهاية العام الماضي عن الشابين علي النمر وعبد الله الزاهر المتهمين في القضية ذاتها بعد قضائهما فترة محكوميتها.

والنمر ابن شقيق رجل الدين نمر النمر الذي أدى إعدامه ظلما في السعودية في العام 2016 إلى احتجاجات في إيران أسفرت في النهاية عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران.

في فبراير 2021، خفضت الرياض أحكاما بالإعدام صادرة في حق المرهون والنمر والزاهر من أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام في المملكة إلى الحبس عشر سنوات، وجاء القرار بعدما أعلن في أبريل 2020 أنه سيتم إلغاء أحكام الإعدام الصادرة في حق معتقلي الرأي التي صدرت عليهم وهم قصر.