اليمن.. بعد تنفيذ عملية كسر الحصار الثاني.. برميل النفط يقفز إلى 112 دولارا

العالم – اليمن

وارتفع خام برنت أكثر من 4 دولارات إلى 112 دولارا للبرميل، كما صعد الخام الأمريكي أكثر من 4 دولارات إلى 108.75 دولار للبرميل.

ويوم الجمعة الماضي، كانت العقود الآجلة لخام برنت قد ارتفعت 3.44 دولار أو 3.2 في المئة إلى 111.37 دولار للبرميل بحلول الساعة 0443 بتوقيت جرينتش لتزيد من ارتفاعها 1.2 بالمئة.

ويأتي صعود أسعار النفط في الوقت الذي تدرس فيه دول الاتحاد الأوروبي الانضمام إلى الولايات المتحدة في فرض حظر على النفط الروسي، واستهدفا الجيش اليمني واللجان الشعبية لمنشآت نفطية سعودية.

وأعلنت القوات المسلحة اليمنية، أمس الأحد، تنفيذ ثلاث مراحل من عملية كسر الحصار الثانية والتي استهدفت العمق السعودي في الرياض وكذلك منشآت شركة أرامكو في جدة وأهدافا حيوية في جيزان.

وأوضح ناطق القوات المسلحة العميد يحيى سريع في بيانه الأول صباح الأحد: أن المرحلة الأولى من العملية شملت قصف عدد من منشآت العدو السعودي الحيوية والحساسة التابعة لشركة أرامكو في الرياض وينبع ومناطق أخرى، فيما استهدفت العملية بمرحلتها الثانية عددا من الأهداف الحيوية والهامة في مناطق أبها وخميس مشيط وجيزان وصامطة وظهران الجنوب.

وبينت القوات المسلحة أن العملية العسكرية الواسعة (كسر الحصار الثانية) بمرحلتيها نفذت بدفعة من الصواريخ المجنحة والبالستية والطائرات المسيرة، مؤكدة أن العملية تأتي في إطار ردِّها المشروع على استمرار العدوان والحصار الظالم على شعبِنا.

وليل الأحد أوضحت القوات المسلحة في بيان رقم 2 أن المرحلة الثالثة من عملية كسر الحصار الثانية تمت بدفعة من الصواريخ البالستية والمجنحة طراز قدس2 وقد حققت العملية أهدافها بنجاح.

وحذرت "العدو السعودي بان القوات المسلحة اليمنية بدأت بالفعل في توجيه ضربات مركزة وفق بنك الأهداف الخاص بعمليات كسر الحصار، وأنها بالتوكل على الله لن تتردد في توسيع بنك الأهداف خلال المرحلة المقبلة".

وتوعدت القوات المسلحة اليمنية تحالف العدوان الأمريكي السعودي، بأنها قادمة على تنفيذ عمليات عسكرية نوعية لكسر الحصار الظالم وستشمل أهدافا حساسة لم تكن في حسبان العدو المجرم، معلنة امتلاكها إحداثيات متكاملة ضمن بنك أهداف خاص يضم عددا كبيرا من الأهداف الحيوية قد تستهدف في أي لحظة، محذرة العدو المجرم من تبعات استمرار الحصار الغاشم على منشآته ومشاريعه الاقتصادية.