السعوديون كبش فداء منذ 2015؟!

العالم – كشكول

ابن سلمان المعروف بحكمه القمعي والطائش يشغل 37 منصبا رسميا بما يكرس حدة تسلطه ونهجه الديكتاتوري في السلطة.

مراقبون للشأن السعودي يصفون سنوات سلطة محمد بن سلمان ووالده الملك منذ 2015 حتى الآن، بالأصعب على السعودية منذ تأسيسها. مؤكدين ان مكانة المملكة في هذه الفترة العصيبة تراجعت بكثير مما كانت عليه بسبب العدوان السعودي على اليمن ومقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصيلة بلاده في اسطنبول وقمع الحريات في الداخل وتهديد المعارضين في الخارج ولعل آخرهم مسؤول الاستخبارات السعودي البارز سعد الجبري الذي فر الى كندا وكشف عن جرائم بن سلمان الخاصة بالسياسة الخارجية للمملكة.

وتقول مصادر سعودية ان أبرز المناصب الرسمية التي تقلدها محمد بن سلمان منذ توليه ولاية العهد هي: وزير الدفاع ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الشؤون السياسية والأمنية ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات السعودي.

كما يبرز من مناصبه: رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية وصندوق التنمية الوطني ورئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العلا ورئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة ورئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض ورئيس مجلس إدارة هيئة تطوير بوابة الدرعية ورئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعيو رئاسة مجلس إدارة هيئة المدن الاقتصادية والمشرف العام على نادي الإبل والمشرف العام على نادي الصقور ورئيس لجنة المشاريع الكبرى ورئيس الهيئة العليا لهيئة الرقابة ومكافحة الفساد ورئيس المجلس الأعلى لشركة أرامكو النفطية.

السعوديون يقولون ان بن سلمان قبل توليه المناصب كان مليئا بالفساد الأخلاقي والمالي والإجرامي، فيما بعد احتكاره المناصب لم يتغيّر شيء سوى أن إجرامه أصبح تحت غطاء رسمي.

وسجلت السعودية نتائج مخيبة في السماح بتشكيل التنظيمات السياسية وضمان الحق في العمل السياسي وسلامة الممارسين. وهو الأمر الذي دفع بن سلمان الى ملئ السجون بالأمراء ورجال الدين ورجال الاعمال والتخلص من بعضهم بحجج واهية تحت أنظار منظمات حقوق الانسان السعودية والدولية التي اكتفت بالإرتشاء والضغوط الأميركية والغربية المدافع عن جرائم بن سلمان في سبيل الوصول الى غاياتها في المنطقة.